متابعة

ارشيف
ارشيف

وجه قياديون من المليشيات المتواجدة في الأردن اتهامات إلى الحكومة الأمريكية وحلفائها، بأنهم لم يفوا بوعدهم حول دعم "المعارضة" للتمهيد فتح جبهة في جنوب السوري، وذالك حسب مانشرت صحيفة "ورلد بوست WorldPost" الأمريكية.

ومن خلال تغطية قامت بها الصحيفة حول هذا الموضوع من اربد في الأردن، قالت الجماعات المسلحة المتواجدة هناك: "أنه وبعد ثلاثة أشهر، من تشجيع الداعمين الأجانب، بمن فيهم الولايات المتحدة والسعودية، على إنشاء جبهة جنوبية، نتج تحالف ضعيف مؤلف من حوالي 50 وحدة غير منسقة، الأمر الذي أضعف موقفنا".

واضاف أحد المسلحين من "الجيش الحر" :" إن التغيرات التي أحدثتها الجبهة الجنوبية في معظمها عبارة عن مستحضرات تجميل، و لم  يدعمونا الإ بالقليل الأمر الذي يؤكد حتماً فشلنا".

وأكد "أبو وليد"، أن الجيش الحر يكافح من أجل البقاء في مواجهة النفوذ الجماعات الإسلامية المتطرفة، مضيفاً: "إن العمليات الناجحة مؤخراً في الجنوب ليست بسبب مايسمى "الجبهة الجنوبية"، بل إنها ممارسة جبهة النصرة، التي لم تكن جزءاً من الجبهة الجنوبية".

وتكلم المسلحون أيضاً عن "غرفة عمليات" في عمان تحت اشراف مسؤولين من الولايات المتحدة و السعودية حيث ينسقوا أعمال "الجيش الحر"، كما تم إضافة غرف عمليات ميدانية داخل سورية  لتحسين التنسيق بين الوحدات.

من جهة أخرى، أكد قائد "مسلحو الحر"، أن "فشل الجبهة" تأثر بتوفير رواتب معقولة للمقاتلين، أكثر من تأثره بعامل التنسيق، حيث كانت رواتب تقدر بحوالي 25 دولارا في الشهر للشخص الواحد ، الأمر الذي ساعد في الانشقاقات الجذعية إلى الجماعات الاسلامية المتشددة، التي تدفع أكثر.

كما نقلت الصحفية تصريح لضابط سوري فار،  قال أنه من عائلة طلاس دون ذكر أسمه، حيث أكد أنه مع اتصال يومي مع المسلحين في الداخل و المسؤولين الأجانب في الخارج لتوفير الدعم للمسلحين، ورغم ثقته وتفائله في الإدارة الأمريكية، إلا أن طلاس قال في نهاية تصريحه: " إن بلدا مثل الصومال يمكن أن يساعدنا أكثر مما تفعل أمريكا" .

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.