في الورشة
في الورشة

رواد زينون

ورشة " تحديد النهج والتأكد من سلامة الإجراءات الإدارية والمالية للعاملين والعقود المالية في المشافي الجامعية" أقامتها وزارة التعليم العالي اليوم بالتعاون مع الجهاز المركزي للرقابة المالية لتحسين الأداء المالي والإداري في المشافي التعليمية.

شدد وزير التعليم العالي الدكتور مالك محمد علي على أهمية هذه الورشة التي جاءت بالتنسيق مع الجهاز المركزي للرقابة المالية في بناء علاقة بين الجانبين قائمة على أسس متينة من الوعي والتنبه للأخطاء قبل حدوثها.

وأشار الوزير إلى ضرورة تأهيل كوادر قادرة على تفهم القوانين والأنظمة واستثمار كافة المخصصات المالية بالشكل الأمثل والمفيد داعياً جميع المؤسسات التعليمية إلى العمل على احترام الأنظمة والقوانين والالتزام بتطبيقها وعدم التأخير في إصدار الصكوك اللازمة إلى الجهاز المركزي للرقابة المالية للحفاظ على حقوق العاملين والعمل على تجاوز السلبيات والبيروقراطية.

كما لفت الوزير إلى أن قطاع التعليم العالي بما يملكه من الإمكانات والقدرات العلمية يجب أن يبقى مصاناً من أي تجاوزات أو سلبيات تعيق عمله وتوقف تطوره ولاسيما في هذه المرحلة التي تتطلب من الجميع مضاعفة الجهود للارتقاء بسوية العمل والأداء لتحصين الوطن والنهوض به.

بدوره أشار رئيس الجهاز المركزي للرقابة المالية الدكتور محمد العموري إلى أهمية الورشة التي تأتي في إطار توجهات الدولة وسياستها في تطبيق الرقابة الوقائية قبل وقوع الخطأ، والعمل على تحقيق الانسجام والرؤية بين مختلف الإدارات واحترام تنفيذ الأنظمة والقوانين التي تكفل للجميع الحصول على حقوقهم.

كما أكد الدكتور العموري على أن الجهاز المركزي للرقابة المالية يسعى إلى تطوير رقابة الأداء وإيجاد معايير محددة يمكن القياس عليها لتقييم أداء الإدارات العامة، لافتاً الى العمل على تقييم المشافي وفق مقارنة الأداء فيما بينها في كافة القطاعات الحكومية أو الخاصة.

واستعرض السيد أحمد مليحان وكيل قطاع التأشير في الجهاز المركزي للرقابة المالية أهم الملاحظات على القرارات الواردة من قطاع التعليم العالي، وكيفية معالجتها، لافتاً تحقيق نسب أفضل في أداء بعض الإدارات الجامعية، حيث تم تأشير أكثر من 4500 صك لعام 2014 في جامعة دمشق لوحدها.

وأكد السيد مليحان على ضرورة الالتزام بوضع سجل للعاملين المكلفين في الإعمال الخطرة لحفظ حقوقهم، وأهمية العمل على اصدر الصكوك الخاصة بالعاملين بشكل فوري دون أي تأخير.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.