ورشات الصيانة
ورشات الصيانة

 ولاء الجندي

منذ بداية الأزمة السورية وقطاع الكهرباء عصب التنمية الاقتصادية والاجتماعية مستهدف من قبل المسلحين .

ممارسات كررها مسلحون على مدى الأزمة السورية فمن تفجير وتخريب السكك الحديدية التي ُتنقل عبرها مادة «الفيول أويل» ، إلى تفجير خطوط نقل الغاز الطبيعي اللذان يستخدمان في محطات توليد وإنتاج الطاقة الكهربائية.
فمنذ بداية الأزمة  حتى الآن تم تعطيل أكثر من 80  محطة تحويل للتيار الكهربائي من أصل 400 محطة إضافة إلى تعطيل أكثر من 75 خطاً من خطوط التوتر العالي من أصل  150 خطاً.

ومؤخراً خرجت 32 عنفة توليد بخارية وغازية عن الخدمة من أصل 54عنفة  ما أدى إلى انخفاض كمية الطاقة الكهربائية المولدة وهذا بدوره أدى إلى زيادة ساعات التقنين .

كما أن اعتداء المسلحين الأخير بتاريخ 30 من نيسان على خط الغاز العربي في منطقة المحسة سبب اندلاع النيران  وحرق حوالي 4 مليون متر مكعب من الغاز ،ما أدى إلى خروج  2000 ميغا واط  من الخدمة.

التحدي الأكبر الذي يواجهه قطاع الكهرباء في سورية هو تأمين الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد حيث تحتاج هذه المحطات يوميا نحو 35 ألف طن مكافئ نفطي ورغم  تعاون وزارة الكهرباء مع وزارة النفط إلا أن الأخيرة تعاني من سرقات في النفط السوري في دير الزور والرقة وفي البادية التدمرية .

وبهذا الخصوص شكلت وزارة النفط  لجنة لملاحقة الأشخاص الذين يقومون بسرقة النفط ليتم إحالة الموقوفين بهذا الجرم إلى المحاكم.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.