الوزير علي حيدر
الوزير علي حيدر

صرح وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر أن الحكومة السورية رفعت شعار المصالحة الوطنية منذ سنة ونصف لكن المشكلة في المجموعات المسلحة والدول المعادية لسورية التي لم تتلقف هذا المصطلح وأرادت حلاً على طريقتها مشدداً في تصريح له على استمرار المصالحات الوطنية على كامل مساحة سورية وهي جزء من مشروع وعمل الحكومة السورية.

وأكد الوزير حيدر خلال لقائه سفير جمهورية الصين الشعبية وانغ كجيان أن الحكومة السورية تواجه الإرهاب من جهة وتواصل العمل على مشروع المصالحة الوطنية من جهة أخرى مبيناً أن المصالحة مشروع وطني يشمل كامل الأراضي السورية قد ينجح في مكان ويفشل في آخر نتيجة رفضه من قبل المسلحين والدول الداعمة لهم.

وقال الوزير حيدر في وقت توافق فيه سورية على العملية السياسية وانعقاد جنيف 3 ترفضه أميركا ويستقيل المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي باتفاق معها لتعطيل جنيف 3.

كما صرح حيدر أن استقالة الإبراهيمي حصلت في اللحظة التي لا تريد فيها أمريكا الاستمرار في جنيف فعندما تكلمت روسيا عن جنيف 3 أوعزت أمريكا للإبراهيمي بالاستقالة ولاسيما أن الأخير يتلقى تعليماته منها والجميع يعرف ذلك ما يعنى التأجيل لأكثر من شهر لاختيار البديل واستلامه مكانه والعمل على التحضير لجنيف3.

مضيفاً أن الجميع يعرف الفرق بين الموقف الروسي الداعم للشعب السوري والفرنسي الذى لعب دور الشرطي خدمة لمصالح المشروع الأمريكي في المنطقة لأن غاية العمل الفرنسي كانت أخذ موضوع الأزمة في سورية إلى مجلس الأمن تحت الفصل السابع أو المحكمة الدولية أو غيرها من المؤسسات والمنظمات الدولية رغم كل التعاون الذي تقدمه الحكومة السورية لها.

وشدد الوزير حيدر على أن الرئاسة هى مؤسسة من مؤسسات الدولة وعلى المجتمع الدولي أن يساعد على استمرار عمل هذه المؤسسات وتنفيذ الانتخابات الرئاسية في موعدها لضمان استقرار العملية السياسية.

وبالنسبة للموقف الصيني اعتبر حيدر أنه كان واضحا وثابتا منذ بداية الأزمة التي تواجهها سورية حيث ركز على الحل السياسي الذى يجب أن يكون سورياً ويقف على مسافة متساوية من الجميع لمصلحة السوريين أولاً

بدوره أكد السفير الصيني أن بلاده منذ بداية الأزمة في سورية تجد أن الحل السياسي الذى يخدم مصلحة الشعب السوري هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة وأرسلت هذه الرسالة للمعارضة في الداخل والخارج وأكدت على ضرورة مفاوضات جنيف ودعمت الحوار الشامل بين الحكومة والمعارضة.

وقال السفير الصيني أن الدول الغربية تنتقد الانتخابات الرئاسية وتحاول أن تضع سورية في موقف سلبي خاصة بعد استقالة الإبراهيمي وذلك لإلقاء لوم فشل مفاوضات جنيف على الحكومة السورية.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.