حسان النوري
حسان النوري

قام المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية العربية السورية الدكتور حسان النوري بلإعلان عن بيانه الانتخابي الذي تضمن رؤى شملت المجالات السياسية والاقتصادية والادارية والاجتماعية.
وتركز البرنامج الانتخابي للمرشح النوري في مجال السياسة الداخلية على ثوابت وطنية تضمنت أن لكل مواطن عربي سوري الحق في العيش بكرامة وفي جو ديمقراطي وأن له الحق في التعبير والمشاركة في نهضة وطنه سوريا وأن وحدة التراب السوري هي ما يجمع شعب سوريا بجميع مكوناته وانتماءاته.

ودعا البرنامج الانتخابي إلى وجوب محاربة الإرهاب بجميع أشكاله واقتلاعه من جذوره بالوسائل كافة

وأشار النوري إلى أن سوريا جزء من الوطن العربي وأن العروبة مبدأ لا نتخلى عنه موضحا أن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني أهم قضايانا الراهنة لذلك يجب الوقوف مع الشعب الفلسطيني إلى أن ينال جميع حقوقه العادلة.

وفي مجال السياسة الخارجية رأى النوري أن علاقاتنا الدولية أساس لإنجاح سياساتنا الوطنية ومن ثم حماية ثوابتنا الوطنية داعيا إلى المحافظة على تحالفاتنا الدولية ولاسيما مع الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت إلى جانبنا في أزمتنا والعمل لإعادة علاقاتنا الدولية ولاسيما مع دول الاتحاد الأوروبي وخص هنا الدول التي لم تسهم في هدر الدم السوري.

وفي الملف الاقتصادي رأى النوري أن التعددية الاقتصادية القائمة على الشراكة الحقيقية أحد أهم العناوين الرئيسية للمرحلة القادمة للمساهمة في إعادة الإعمار في سوريا وأنه لا يمكن لهذه التعددية الاقتصادية أن تنجح إلا من خلال تكافؤ الفرص واعتماد مبدأ التوازن والاحترام في التعامل ما بين القطاعات الاقتصادية في سوريا.

ودعا البيان الانتخابي للنوري إلى اعتماد سياسة الاقتصاد الحر الذكي الذي يعطي المكونات الاقتصادية المختلفة الفرصة لتطبيق قوانين الاقتصاد الحر ورأى انه على الدولة هنا الا تتدخل في هذه الآلية إلا في حالات الأزمات الاقتصادية.

ولفت النوري إلى أن الإعمار هو العنوان الأبرز في المرحلة القادمة مؤكدا على وجوب دعوة جميع مواطني سوريا للمساهمة في مرحلة البناء والدول الصديقة والشقيقة للمساهمة في تغطية تكلفة الإعمار مع إعطاء الأولوية للدول التي وقفت إلى جانبنا خلال الأزمة ولم تسهم في تفاقمها.

ودعا النوري في بيانه الانتخابي إلى الاهتمام بعقل الإنسان العامل سواء أكان في القطاع العام أم في القطاع الخاص وبقدراته الذهنية والمشاركة في حل المشكلات وتحمل المسؤوليات مشيرا إلى أن التنمية البشرية تنمية إبداعية وذلك بإطلاق طاقات التفكير والابتكار وتنمية العمل الجماعي بروح الفريق.
 
وفي الملف الاجتماعي أوضح النوري أن الأزمة أفرزت جملة من النقاط السلبية التي يجب أن نتعامل معها ومن ثم الوصول إلى مصالحة وطنية شاملة مشيرا إلى أن السوريين وطنيون ولديهم الإدارة الكافية التي تمكنهم من السير في طريق التغيير داعيا من هذا المنطلق إلى الوقوف صفا واحدا ضد الإرهاب والفساد معا والتطرف والبذرة الطائفية الدخيلين على الثقافة السورية وأن نقف مبدئيا ودائما لا آنيا حول علمنا ونشيدنا الوطني من أجل بناء مجتمع صحي وسليم للوصول إلى الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والادارية والسياسية التي ننشدها.

وفي مجال العدالة الاجتماعية أكد البيان الانتخابي للمرشح النوري أن السوريين سواسية أمام القانون في الحقوق والواجبات كما أن السوريين جميعهم تحت سقف القانون أيا كان منصب أحدهم الاجتماعي أو السياسي أو الاقتصادي وأيا كان انتماؤه الديني أو العقائدي كما يندرج تحت مفهوم العدالة الاجتماعية مبدأ تكافؤ الفرص أمام المواطنين الذين يجدون في أنفسهم القدرة على الوجود في أي مفصل من مفاصل الدولة ومؤسساتها بعد النظر في المعايير التقنية والعلمية التي يتمتع بها أي من المتقدمين لشغل هذا الموقع.

وفيما يتعلق بملف الأزمة اقترح المرشح النوري برنامج عمل يتضمن ثلاث مراحل.. الأولى تتضمن وقف العنف وعودة السلم الأهلي وتأهيل المناطق المتضررة لضمان عودة سالمة لمن أخرجوا من ديارهم نزوحا أو لجوءا وتعويض المتضررين تعويضا عادلا ضمن الإمكانيات المتاحة مع الاستمرار في محاربة الارهاب لإيماننا أن الإرهاب هو عدو وأننا لا يمكن أن نسير في طريق المستقبل المشرق إلا باجتثاثه من جذوره.
 
وتتضمن المرحلة الثانية ملف إعادة الإعمار أما المرحلة الثالثة فتتضمن إعادة بناء الإنسان السوري تربية وتعليما ووطنية وإعادة بناء الاقتصاد السوري.

وأكد النوري أن الإرهاب غير مقبول تحت أي مسمى بل إن من واجب أي سوري محاربته لأنه لا يمت إلى السوريين بصلة فهو عدو خارجي مؤكدا ضرورة الاستمرار في محاربته بكل الوسائل العسكرية والسياسية والقانونية من خلال تفعيل قضايانا ضد الدول التي تشجعه في المحافل الدولية وداخليا من خلال التوعية بمخاطر التطرف والعودة بالفكر إلى الإسلام الصحيح الذي ندرك ونؤمن بأن الإرهاب إنما يستهدفه بالدرجة الأولى
وأعلن النوري تأييده بقوة خطوة المصالحة الوطنية التي شهدناها بكل فرح في كل منطقة في سوريا لأن الاختلاف ليس هدفا في ذاته بل هو وسيلة طبيعية للوصول إلى هدفنا جميعا وهو الحفاظ على هذا الوطن.

كما أكد النوري في بيانه الانتخابي على ضرورة تعويض المتضررين تعويضا عادلا ضمن الإمكانات المتاحة لأن الدولة تمتلك السلطة التنفيذية ومن واجبها تضميد جراحهم إضافة إلى تأهيل المناطق معربا عن تأييده مبدأ إعادة تأهيل المناطق المتضررة إذا كان يسمح بذلك الظرف الأمني.
 
وفيما يتعلق بالمرحلة الثالثة لملف الأزمة لفت النوري إلى ضرورة إعادة طرح مشروع ترسيخ الثقافة الوطنية بعيدا عن الفكر الدوغمائي والطائفي والتطرف الديني.

 وأشار البرنامج الانتخابي للنوري إلى أنه لا بد من بدء مشروع تأهيل الاقتصاد في سورية وخاصة القطاعات الصناعي والزراعي والخدمي بما يضمن خلق فرص عمل للشباب الذين يشكلون عماد الوطن ومن ثم وضع برنامج معونات للطبقات الفقيرة من أجل الخروج بها من خط الفقر ووضع آلية عمل وطنية لتحسين معيشة المواطن. كما دعا البرنامج الانتخابي إلى إعادة تأهيل المناهج التربوية والثقافية والتعليمية من أجل بناء جيل المستقبل بعيدا عن آثار الأزمة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.