بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة
بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة

أكد مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري، أن الأخضر الإبراهيمي قدم استقالته من منصبه كمبعوث أممي ومن السابق لأوانه الحديث عن خليفته مشيرا إلى حصول الكثير من الأخطاء خلال فترة عمله ومنها تدخله في الشأن الداخلي السوري فالوسيط لا يتدخل في شأن سيادي لأي دولة.

وحول تصريحات وزير خارجية فرنسا أوضح الجعفري في مؤتمر صحفي أمس أن تلك التصريحات غير مسؤولة وتدفع باتجاه استخدام القوة بدلا من استخدام حيثيات ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي مؤكدا أن فرنسا جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل .

ولفت الجعفري إلى الأخطاء التي ارتكبتها الإدارة الأمريكية وقطر والسعودية وتركيا تجاه الشعب السوري مؤكدا أن الكثير من الإرهابيين جاؤوا من أوروبا ودخلوا سورية عبر الحدود التركية.

وقال الجعفري: إن الجغرافيا السياسية تغيرت بفعل صمود الشعب السوري إزاء كل ضغوط القوى الإقليمية والدولية لافتا إلى أن سورية هي التي غيرت هذه الجغرافيا.

واستغرب الجعفري اعتبار الإدارة الأمريكية جماعة بوكو حرام في نيجيريا جماعة إرهابية وفي نفس الوقت تساعد الأشخاص أنفسهم في سورية وتطلق عليهم اسم "مناضلين" كما تقدم الأسلحة والمساعدات لهم.

وقال الجعفري: إن "إسرائيل" تدعم المجموعات الإرهابية المسلحة حيث تعالج الجرحى من العصابات التكفيرية وتستضيفهم لعدة أشهر وتدرب من تسميهم "الجيش السوري الحر" فهي منخرطة بشكل كامل بهذه المسألة وهذه تطورات مقلقة.

وأضاف الجعفري: إن الدول النافذة في مجلس الأمن والتي تساعد المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية إضافة إلى بعض الدول العربية لديها خطة سياسية تتعلق بتغيير الأوضاع في سورية بالقوة وهذه الدول لها مصلحة في خلق فراغ للاستفادة منه للتدخل في الشأن السوري ولكن الشعب السوري قرر مصيره بنفسه وتجري الأمور بشكل مختلف تماما عما يريدون.

وبشأن المصالحة الوطنية أشار الجعفري إلى أن الحكومة السورية تشجع بقوة على المصالحة الوطنية بكل أشكالها على التراب الوطني كافة وهناك بعض المجموعات المسلحة التي قررت الاستسلام والعملية شاملة ومستمرة وكل يوم يسلم مئات الأشخاص أنفسهم ويرمون أسلحتهم وفق عمليات تم الاتفاق عليها بين الأطراف المعنية بحيث يتم اندماجهم في الحياة المدنية ولكن ما يعيق هذه العمليات هو تدخل الأطراف الخارجية وضخ الأموال من دول مختلفة.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.