صورة صلاة الشكر
صورة صلاة الشكر

اقيم اليوم في كنيسة أم الزنار في حي بستان الديوان بحمص القديمة قداس وصلاة شكر رفعت خلالها دعوات الشكر لله لعودة الأمن والاستقرار لمدينة حمص والرحمة لشهداء الوطن.

وبحضور رسمي وشعبي، أشار المطران مار سلوانس بطرس النعمة مطران حمص وحماة وتوابعهما للسريان الأرثوذكس إلى أن قداس اليوم هو شكر لله على عودة الأمن والاستقرار لمدينة حمص التي أصبحت أفضل حالا بفضل سواعد أبطال الجيش العربي السوري وتأكيد على أن حمص بكنائسها ومساجدها وحاراتها هي بشعبها وليست بحجارتها، مشيراً إلى فشل المسلحين لزرع التفرقة والشقاق والفتنة بين أبناء المدينة.

وبين مدير أوقاف حمص الشيخ عصام المصري أن تجمع المواطنين ورجال الدين في كنيسة أم الزنار هو تعبير عن "الحالة الطبيعية لأهل حمص" مؤكدا أن "بيوت الله في المدينة ستعمر بالحب والسلام.

من جهته، أكد محافظ حمص طلال البرازي خلال القداس، أن السوريين يزرعون الخير والمحبة ويقدمونها لكل العالم و أن ما يجري الآن في حمص ما كان ليتم لولا تضحيات أبطال الجيش العربي السوري، لافتا إلى توجيهات السيد الرئيس لإعادة الحياة الطبيعية والاقتصادية والحيوية إلى وسط المدينة.

بدورها أعربت عضو مجلس الشعب ثناء أبو زيد عن سعادتها بعودة الأمان إلى حمص مشيرة إلى أن بيوت الله منابر للمحبة والتسامح وأن القداس اليوم يؤكد تصميم السوريين على متابعة الحياة وأن سورية عصية على التآمر والعدوان رغم الخراب الذي خلفه الإرهابيون وراءهم كدليل على فكرهم التكفيري والظلامي.

وأعرب جوزيف النور من أهالي حي الحميدية عن فرحته لعودته إلى حيه مؤكدا أن صفحة الماضي ستطوى بعد عودة الأمان والاستقرار للمدينة لتفتح صفحة جديدة عنوانها السلام والمحبة والبناء والإعمار مبدياً أسفه لما حل بالكنيسة من خراب يدل على همجية الإرهابيين.

وتبذل ورشات الصيانة جهودا كبيرة اليوم لإعادة الحياة إلى وسط المدينة من خلال العمل على فتح الطرقات وإزالة الأنقاض والسواتر الترابية وصيانة شبكة الكهرباء وزرع الورود في الحدائق.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.