أثناء المنتدى
أثناء المنتدى

ماريشا زهر
افتتح رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي اليوم معرضا يضم 24 موقع استثمار سياحي للمشاريع المتوسطة والصغيرة في سورية وذلك ضمن فعاليات منتدى الاستثمار السياحي.
وأكد الحلقي أن الحكومة حريصة على تقديم كل ما يسهم في إعادة إحياء القطاع السياحي والارتقاء به وتعمل على تهيئة كل السبل لإطلاق المشاريع الصناعية والزراعية والسياحية في مرحلة إعادة البناء والإعمار.
وزارة السياحة هي أول القطاعات المتعافية التي تسعى إلى وضع خطة للعمل من خلل تحليل الواقع السياحي وتحديد مفاصل الخلل والتحديات القادمة وافتتاح منتدى الاستثمار السياحي للمشاريع المتوسطة والصغيرة اليوم ما هو إلا دليل كما ذكر الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء خلال افتتاحه لمعرض يضم 24 موقعاً استثمارياً سياحياً.
وأشار الحلقي أن سورية احتضنت أكثر من 20 حضارة تاريخية وبشرية وهي تقدّم دروس ليس في مجال السياحة فقط بل في صناعة التاريخ هذا التاريخ الذي حاول الإرهاب أن ينال منه بالإجرام لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل ومصيرها أن تتحطم على صخرة صمود سورية بشعبها وجيشها وبحكمة قائدها.
تأتي أهمية هذا الملتقي كما ذكر الحلقي انطلاقا من أهمية القطاع السياحي باعتباره أحد مكونات ودعائم الاقتصاد الوطني فهو الرافعة الثالثة للاقتصاد الوطني خاصة بعد ما حققه من نجاحات في العقود السابقة وسيضع هذا الملتقى خطوط عريضة بإطار مشاريع تنموية سياحية خدمية صغيرة ومتوسطة وسيتجه بإطلاق مشاريع سياحية كبيرة.
وتنطلق أهمية التركيز على المشاريع التنموية الصغيرة كونها تشكل 99.4 من مجمل المشاريع و 46% من الدخل العالمي تؤمنه هذه المشاريع.
مضيفاً أننا  في سورية خطّت الحكومة الطريق وهيأت كل مستلزمات هذه المشاريع ليس فقط السياحية بل كافة المشاريع الزراعية والصناعية فهي من أولويات الحكومة في مرحلة البناء والإعمار.
وشدد الحلقي على ضرورة تفعيل الإطار التشاركي بين الجانب المؤسساتي والحكومي وما بين مؤسسات المجتمع المدني ومستثمري الصناعات السياحية.
من جهته أكد وزير السياحة بشر يازجي على ضرورة تعديل وتطوير التشريعات التنظيمية والإدارية بما يتناسب مع المرحلة الحالية ما يساهم على النهوض بالقطاع السياحي إلى جانب حل التشابكات والإشكاليات القائمة وتفادي علاقات الحساسية عن طريق إرساء علاقات التعاون والتفاعل البنّاء مع الوزارات والجهات العامة.
وفي مجال الاستثمار والبيئة التشاركية أوضح يازجي ضرورة تحسينها من أجل توفير الظروف الملائمة لإعادة إنعاش الصناعة السياحية بعدما ما تعرضت له من أضرار جراء الأزمة.
حيث يجري العمل على حالياً على إنشاء شركة حكومية لها استقلالية إدارية ومالية تتبع لوزارة السياحة تدير كما أعلن يازجي أصول وممتلكات الوزارة وتكون بمثابة المطور الرئيسي لأبرز الوجهات السياحية في سوريا.
وتعمل الوزارة أيضاً على إعداد الخارطة السياحية لكل الجغرافية السورية وتطوير المناهج التدريسية لتنمية الموارد البشرية المنتجة إضافة إلى التوسع بالمعاهد التقانية السياحية لتدريب الكوادر.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.