عودة الأهالي إلى حمص القديمة
عودة الأهالي إلى حمص القديمة

أعلن محافظ حمص طلال البرازي إن مدينة حمص القديمة اليوم أصبحت خالية تماماً من المسلحين والسلاح بفضل الجيش العرب السوري مبيناً أن عمليات تأهيل وتنظيف الشوارع بدأت منذ خروج آخر دفعة من المسلحين حتى يتسنى للأهالي العودة إلى منازلهم.

وأوضح البرازي أنه تم السماح لأهالي أحياء الحميدية والورشة وبستان الديوان وباب هود في المدينة القديمة بالدخول إليها وتفقد ممتلكاتهم ومحلاتهم التجارية.

وتفقد المحافظ البرازي دير الآباء اليسوعيين وهو المكان الذي استشهد فيه الأب فرانس فاندرلخت ودفن فيه وكنيسة أم الزنار وعددا من المحلات والأزقة وما ألحقته بها المجموعات المسلحة من دمار وتخريب.

وأشار إلى أن الأنظار تتوجه الآن إلى حي الوعر لإيجاد حل مناسب له بأقرب وقت ممكن وتهيئة الظروف الملائمة لعودته إلى حضن الوطن بحيث تصبح مدينة حمص خالية من المسلحين .

ومن قلب كنيسة أم الزنار قال الأب بطرس قسيس قائم مقام مطرانية حمص وحماة للسريان الأرثوذكس "إن اليوم وبعد أكثر من عامين عدنا من جديد إلى بيوتنا وإلى كنائسنا الآمنة التي تربينا وعشنا فيها" لافتا إلى أن حجم الدمار الذي لحق بكنيسة أم الزنار فاجأ الجميع مشبها إياه بالدمار الذي خلفه المغول والتتار حين دخلوا إلى بغداد.

كما تجمع عدد من سكان أحياء حمص القديمة في كنيسة أم الزنارعبروا فيها عن تمسكهم بأرضهم وترابها وشوقهم الكبير لهذا المكان الذي تربوا وعاشوا فيه.

وأكد الأهالي الذين عادوا لتفقد منازلهم ومحالهم أنهم سيعيدون بناء ما دمر لتكون مدينتهم كما المدن السورية شاهدة على معنى الحب للوطن والإخلاص له.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.