خلال انطلاق الفعالية
خلال انطلاق الفعالية

خاص

انطلقت فعالية "سورية تنبض بالحياة" من أول أوتوستراد المزة في الساعة التاسعة صباحاً و ينظمها نادي الطيران الشراعي السوري وبرعاية وزارة السياحة و الاتحاد الرياضي والاتحاد السوري للدراجات .

و قال وزير السياحة بشر يازجي في تصريح خاص إن سورية كانت وما زالت لم تتوقف عن أداء فعاليات مختلفة وهي طبيبعية في حياة السوريين كما أن هذه الفعالية رسالة تدل على أن سورية مازالت تنبض بالحياة وأنها ما زالت آمنة .

وفي لقاء للوزير يازجي على إذاعة نينار قال "إن من واجب وزارة السياحة الترويج للحياة، وأنه هذه الفعالية هي رسالة لانتصار كل الشباب السوري كما إن السوريين هم أقدر الناس على النهوض بعد الصعوبات.

وأضاف يازجي أن هناك فعاليات لاحقة بالتعاون مع باقي الوزارات وفي مختلف المجالات و بعد فترة سيكون ملتقى استثماري للمشاريع الصغيرة والمتوسطة بالإضافة إلى الفعاليات الشبابية .

وصرح رئيس الاتحاد الرياضي اللواء موفق جمعة بأن هذه الفعالية إثبات للعالم بأن الشعب السوري بكل أطيافه والرياضة السورية والسياحة يقفون لجانب الجيش العربي السوري منتظرين يوم النصر العظيم يوم الاستحقاق الرئاسي والهدف الأساسي من هذه الفعالية توجيه رسالة لإعداء سورية أنها بخير وتنبض بالحياة.

الفائز بالمركز الأول ومدرب النادي غانم بدوي قال إنه أحب المشاركة من أجل أن يثبت لإعداء سورية بأن السوريين حاضرون رغماً عنهم .

أما الفائز بالمركز الثاني حازم الحسين قال إن هدف المشاركة لرفع اسم سورية والوقوف بوجه من يعاديها ,والفائز بالمركز الثالث عمران المحمد من نادي بردى.

أما المشارك العراقي مروان سعد كاظم قال إنه أحب المشاركة في الماراثون للمرة الثانية و أنه منذ شهر يتدرب مع المنتخب السوري.

ولدى السيدات نالت المتسابقة سهام خليفة من نادي بردى المركز الأول وحلت المتسابقة ديانا قابيل من نادي بردى بالمركز الثاني وابتسام الحسن من نادي المحافظة بالمركز الثالث.

يشار إلى أن عدد المشاركين وصل إلى 160 متسابقاً من مختلف الفئات العمرية ,يمثلون مختلف المحافظات السورية ,إضافة إلى مشاركة عدد من المتسابقين من دول أجنبية وعربية .

كان الانطلاق من أمام المؤسسة العامة للاتصالات في أوتوستراد المزة باتجاه ساحة الأمويين ومنها إلى فندق السميراميس صعوداً باتجاه الحجاز ومن الحجاز إلى الحميدية إلى بوابة مدحت باشا على طول الطريق القديم ثم الكنيسة المريمه وباب شرقي.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.