القدس المحتلة
القدس المحتلة

ذكرت مؤسسة القدس الدولية في تقرير لها يرصد تطورات حال القدس في الفصل الأول من عام 2014 حيث يتناول التقرير  أبرز تطورات مشروع التهويد الثقافي والديني والديموغرافي في القدس المحتلة من كانون ثاني إلى آذار بالإضافة إلى تطورات المواقف السياسية العربية والإسلامية والدولية خلال هذه المدة.

التطور الأخطر وفقاً للتقرير هو ما أفرزته المفاوضات من حديث عن عاصمة للفلسطينيين ولـ إسرائيل في "القدس الكبرى" وهو ما طرح إشارات حمّالة أوجه إلى أن تكون العاصمة الفلسطينية في إحدى ضواحي القدس كأبو ديس أو كفر عقب.

وسلط التقرير الضوء على توسع استهداف الاحتلال للمسجد الأقصى ليشمل طرح وضعه تحت السيادة الإسرائيلية بشكل كامل مع إنهاء أي دور للأردن الذي يشرف على المسجد من الناحية الإدارية عبر وزارة الأوقاف التي تتولى إدارة المقدسات في القدس المحتلة.

كما تحدث التقرير عن تطور في نشاط الجمعيات الاستيطانية، لا سيما جمعيتا "العاد" و"عطيرت كوهنيم" اللتان تسعيان إلى تعزيز الوجود اليهودي في شرق القدس عبر توطين المزيد منهم، خصوصاً في البلدة القديمة وحول المسجد الأقصى، كما عبر المشاريع السياحية.

ولفت التقرير إلى أزمة المياه التي يعاني منها المقدسيون الذين عزلهم الاحتلال خلف جدار الفصل العنصري كما بين تهاون الاحتلال وعدم اكتراثه لإيجاد حل للأزمة التي بدأت في أوائل آذار 2014.

وشهد الشهر الأول من العام التئام لجنة القدس بعد 12 عامًا على آخر اجتماع لها، وعودة اللجنة بعد حوالي عقد تعرضت خلاله القدس لتصعيد في التهويد لم ينتج لغة تتوافق مع حدة حملة التهويد والمخاطر التي تتعرض لها المدينة.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.