عمال الصيانة
عمال الصيانة

إعداد : ولاء الجندي

على مدى ثلاث سنوات من عمر الأزمة السورية وانطلاق مرحلة البناء وإعادة تأهيل البنى التحتية بعزيمة ..قطاع الطاقة الكهربائية سيكون في مقدمة القطاعات الخدمية المتعافية في سورية بسبب الجهود التي يبذلها العاملون في هذا القطاع المهم والحيوي وذلك حسب ما صرح مصدر في وزارة الكهرباء.

بعد الاعتداءات المتكررة على البنى التحتية لقطاع الطاقة في سورية.. وزارة الكهرباء خصصت نحو5000 عامل في ورشات الصيانة والإصلاح منتشرين على كامل الجغرافيا السورية للقيام بواجبهم وإصلاح جميع الأعطال الحاصلة لضمان استمرار وصول التيار الكهربائي إلى جميع المناطق والمنشآت الصناعية ومواصلة العملية الإنتاجية والاقتصادية .

المصدر لفت إلى الخلل الذي يعانيه هذا القطاع سببه نقص الوقود اللازم لمحطات التوليد مشيراً إلى أن استهداف المسلحين لخطوط السكك الحديدية التي كانت تعتمد عليها الوزارة لتأمين الوقود لمحطات التوليد أدى إلى استبدالها بالصهاريج من أجل تعويض هذا النقص الحاصل وهو ما ترتب عليه دفع مبالغ إضافية وزيادة أجور لأصحاب الصهاريج تجاوزت ال2 مليار ليرة سنوياً.

عمليات التأهيل والصيانة بالتوازي مع تنفيذ مشاريع تنموية واستراتيجية بداية لإعمار سورية في مرحلة ما بعد انتهاء الأزمة من خلال إبرام عقود استجرار وتأمين كل مستلزمات منظومة الطاقة الكهربائية من الدول الصديقة والتي بدأت تصل تباعاً إلى المرافىء السورية ليعاد توزيعها على المحافظات والإقلاع بإعادة تأهيل ما تم تخريبه.

أما بالنسبة إلى سبب زيادة معاناة أهالي محافظة حلب لانقطاع التيار الكهربائي فيها فترات طويلة , نتيجة اقتحام المسلحين لمحطات التوليد والتحويل المغذية للمحافظة ومنع العمال من مزاولة عملهم وإيقافهم محطة حلب لتوليد الطاقة والتي تعد أكبر محطة لتوليد الكهرباء في سورية بطاقة توليدية تصل إلى أكثر ممن 1000 ميغاواط وذلك حسب المصدر في الوزارة.

المصدر نوه إلى ضرورة الحفاظ على مفردات الشبكة ومنع الاستجرار غير المشروع للطاقة والتصدي لمحاولات تخريب الشبكة الكهربائية أو التعدي عليها لضمان استمرار التغذية الكهربائية على امتداد سورية.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.