من المعرض
من المعرض

رواد زينون

أفتتحت المديرية العامة للأثار والمتاحف، اليوم، برعاية وزارة الثقافة معرض صور ضوئية يجسد الاعتداءات التي لحقت بالممتلكات الثقافية السورية والمواقع الأثرية والتاريخية والدينية، وذلك في قلعة دمشق.
يضم المعرض أكثر من 160 لوحة ضوئية تعرض فيها أماكن سورية تعرضت للدمار وبعضها يجسد حالة الأماكن والأثار قبل الدمار، هو نتاج تجميع صور واردة من مراقبي الأثار وموظفيها في جميع المحافظات.
وفي تصريح لها الدكتورة لبانة مشوح وزيرة الثقافة قالت: أهمية المعارض كبيرة لأننا نريد أن ندعها للذاكرة الوطنية، فالتاريخ هو الهوية ومن لا تاريخ له لامستقبل له والمستهدف هو المستقبل.
وأشارت مشوح إلى أن الوزارة سوف تستخدم هذه الصور كدليل قضائي يلاحق عليه المرتكبون ضمن الأراضي السورية ودليل يعطى للمنظمات الدولية لتدعمنا في قضية مكافحة التهريب وللقصاص وتقديم العدالة كل مامس بهذه الاثار.
من جهته أشار المهندس أحمد دالي رئيس دائرة آثار دمشق إلى أن هذا المعرض هو من عمل موظفي المديرية العامة للآثار والمتاحقف وبمشاركة دائرة آثار دمشق، حيث قاموا بجمع الصور الموجودة لديهم وعرضها، لتوثيق الدمار الذي لحق بالمدينة، ذاكرين أن الصورة تساوي ألف كلمة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.