أثناء المؤتمر
أثناء المؤتمر

رواد زينون
عقدت مؤسسة القدس الدولية "سوريا" مؤتمراً صحفياً عقب اجتماع مؤسسة أمناء القدس
الدولية الطارئ والاستثنائي برئاسة الدكتورة بثينة شعبان رئيسة مجل الأمناء، حول الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى و المقدسات الفلسطينية.
وأشارت شعبان في تصريح لها أن هذا الاجتماع جاء لمناقشة الوضع الخطير الذي يتعرض له المسجد الأقصى ومدينة القدس وأهلنا في فلسطين بشكل عام، وتكمن الخطورة في ما يجري اليوم هو محاولة لإشغال الأمتين العربية والإسلامية بمشاكل داخلية هو سعي لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي كما يريد له الصهاينة.
وتابعت إن قضية فلسطين والأراضي العربية المحتلة هي بوصلة كل أحداث هذه المنطقة، لذلك لابد أن نفهم كل ما يجري في سوريا وكل البلدان العربية على أن مقصده وهدفه إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي بالطريقة التي يطمح بها الصهاينة، ولكن نحن نقول أن هذا الشتاء العربي الدامي الذي أسماه الصهاينة ربيعاً عربياً سينتج عنه ربيع عربي حقيقي تمتلك الأمة العربية أدواته عبر المقاومة واستمرار النضال لاستعادة الحقوق العربية لأهلها الشرعيين.
فلم نشهد في العالم العربي تدمير كنيست يهودي أو مسجد أو كنيسة، والدليل على ذلك أن معالمنا الدينية موجودة منذ ألاف السنين ودمشق تحتضن أقدم كنيست يهودي في العالم لم يلحق به الأذى يوما ما.
فخلال الشهرين الماضيين كما ذكرت شعبان  دمرت قوات الاحتلال اليهودي 24 مسجد في الأراضي الفلسطينية المحتلة و6 كنائس وأربع معالم تاريخية، وحولت أحد المساجد إلى كنيست يهودي.
وكشفت هذه المحنة التي نمر بها حسبما أوضحت شعبان الحق من الباطل وأن الجمهورية العربية السورية بقيادة الدكتور بشار الأسد وتضحيات الجيش العربي السوري والشعب السوري بكل أطيافه مدركة تماماً لهذه المعادلة، حيث نعتبر حربنا على الإرهاب حرباً عربية محقة من أجل الثوابت العروبية والقومية والحفاظ على الهوية في هذه المنطقة المهمة من العالم ولم يتمكن أحد التأثير على هويتنا.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.