أرشيف
أرشيف

تدرس تسع دول تعتبر الأكثر الانغماسا في إرسال مقاتلين "جهاديين" إلى سوريا ، طرق مواجهة هؤلاء "الجهاديين" في حال قرروا العودة إلى أوروبا وذلك في اجتماع بالعاصمة البلجيكية بروكسل بحضور ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والمغرب وتونس.

وقام خبراء فرنسيون ، بإجراء تحقيق للجهاديين الفرنسيين الذن يجرون مكالمات هاتفية مع ذويهم في فرنسا وأسمعوها للصحفيين الفرنسيين الذين كانوا مختطفين في سوريا على يد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، بغرض تحديد هوياتهم، حيث أنها المرة الأولى الذي يشارك فيها جهاديين فرنسيين بخطف فرنسيين.

وصرحت وزيرة الداخلية البلجيكية جويل مليكت أن أهم لقضايا التي تشغل بلجيكا وأوروبا، هي وجود منصة لتنظيم القاعدة على أبواب أوروبا كما لفتت إلى أن عودة الجهاديين إلى أوروبا سيطرح اليوم على طاولة الاجتماع في بروكسل والتي هي أحد المعضلات الأساسية حيث أن 130 فرنسي و50 بلجيكي عادوا مؤخرا من سوريا إلى أوروبا.

كما قالت الوزيرة البلجيكية إن "الجميع يعرف الآن أن الجماعات الجهادية ستستفيد من الحالة الغوغائية والغير مستقرة وتعمل على التمدد في شمال سوريا والعراق أي على بعد قيد أنملة عن أوروبا".

وعن دور تركيا في هذا الموضوع يقول ممثل الأمم المتحدة المستقيل مختار لاماني أن "هؤلاء الإرهابيين لم يهبطوا من المظلة إلى سوريا، تركيا حليفتنا في الناتو كان باستطاعتها كبح هؤلاء القادمين من أوروبا".

وسيطالب الأوروبيون أنقرة بمزيد من الجهود، ليس فقط على مستوى توقيف المقاتلين بل أيضاً باكتشاف ومراقبتهم في مناطق العبور، فيما يتذرع الأتراك بأنهم لا يستطيعون مراقبة كل نقاط العبور غير الشرعية بين أراضيهم و الأراضي السورية.

ولهذه الأسباب يسعى الأوروبيون لتقوية علاقتهم بتركيا والتي تعتبر البلد الرئيسي لعبور الجهاديين الأوروبيين إلى سوريا ولهذا السبب سيتواجد ممثل عن تركيا في الاجتماع.

وعلى الرغم من أن العلاقات السياسة المجمدة بين دول أوروبا وسوريا، إلا أن بعثات أوروبية عقدت اجتماعات مع الحكومة السورية، لأن أوروبا تأكدت أنها لا تستطيع تجاوز الحكومة السورية في حسم معركتها على الإرهاب.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.