محافظ حمص طلال البرازي
محافظ حمص طلال البرازي

قال محافظ حمص طلال البرازي في تصريح خاص لشبكة عاجل إن الاتفاق في مدينة حمص القديمة دخل حيز التنفيذ بعد تأخير دام لعدة أيام حيث دخلت خمس حافلات تابعتين إلى الحكومة السورية إلى الأحياء المحاصرة، متوجهة من حمص القديمة إلى الدار الكبيرة، برعاية الأمم المتحدة، لإخراج ما يقارب 2000 مسلّح منها، والتوجه من بعدها إلى الريف الشمالي من حمص، وبالتحديد مدينتي تلبيسة والرستن.

في وقت سيتم العمل على ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى منطقتي نبل والزهراء في ريف حلب، إنشاء ممر آمن لها.

ووضح عضو في مجلس الشعب، وأحد أعضاء لجنة المصالحة الشعبية في حمص زهير طراف أنّه سيتم العمل على تسوية أوضاع المسلحون السوريون، الذين لا يتبعون إلى أي تنظيم وهابي أو سلفي، وذلك بعد خروجهم من حمص القديمة.

كما قال طراف إنّ تفاصيل صغيرة من الممكن أن تكون عائقاً في نحاج الاتفاق، ولكنها ليست بالضرورة أن تمنعه، مضيفاً أنّ المليشيات المسلحة المتواجدة داخل حمص القديمة تحاول العمل على تعديل بعض شروط الاتفاق، وهذه الشروط ثانوية وليست أساسية وعنها

مشيراً إلى أن الاتفاق يتضمن إخلاء مناطق حمص القديمة من المليشات المسلحة، الذين سيخرجون منها بأسلحة فردية، ويتوجهون إلى مناطق تلبيسة والرستن، لذا تخشى تلك المليشات من القصاص الذي توعدت فيه كل من جبهة النصرة وداعش المتواجدة في تلك المناطق، الأمر الذي دفع تلك المليشيات إلى طلب بعض الشروط ضماناً لحياتهم بعد خروجهم من حمص القديمة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.