جهاديون في مدينة سرت
جهاديون في مدينة سرت

صدر تقرير عن المركز الإقليمي للدراسات في القاهرة اليوم الأربعاء، يؤكد أن ليبيا مرشحة بقوة كنقطة انطلاق تكفيرية، تصدر العنف لشمال أفريقيا بعد استقرار تكفيريين فيها، ورغبتهم في إقامة خلافة إسلامية تمتد من موريتانيا إلى مصر.

وقال التقرير، أن مدن ليبية مثل درنة وسرت وصبراتة أصبحت تحت سیطرة التنظیمات تكفيرية بصورة كاملة، ما دفع قیادات ورموز جھادیة إلى الاستقرار فيها، مثل الجزائري مختار بلمختار المسؤول عن عملیة احتجاز الرھائن في الجزائر عام 2013، ، وزعیم جماعة أنصار الشریعة الإسلامیة التونسیة سیف الله بن حسین، المعروف بأبوعیاض.

وبحسب التقرير فإن التنظیمات الجھادیة الموجودة حالیاً في لیبیا تتبنى أفكار القاعدة، وتعد الجماعة الإسلامیة اللیبیة المقاتلة، وجماعة أنصار الشریعة، وتنظیم التوحید والجھاد في غرب أفریقیا، أشھر التنظیمات الجھادیة التي تنشط في لیبیا خلال الفترة الحالیة.

ولفت التقرير إلى أن تزايد نفوذ التكفيريين في ليبيا سيهدد بجدیة إقتصادات دول المنطقة، بسبب سعیھا إلى استھداف القطاعات الاقتصادیة الحیویة الموجودة في المنطقة، مثل صناعة النفط إضافة إلى اختطاف المواطنین والسیاح الأجانب كرھائن، ما یحول دول المنطقة إلى دول طاردة للاستثمارات، بسبب حالة عدم الاستقرار التي تواجھھا.

ويتوقع التقرير محاولة تصدير هذه الموجة التكفيرية إلى دول الجوار في الشمال أفریقیا، ثم إلى كل دول العالم الإسلامي، خاصة أنھا ترى مشروعھا الجھادي ھو الوحید القادر على إقامة الدولة الإسلامیة الكبرى دولة الخلافة الإسلامیة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.