من مؤتمر وزير المصالحة الوطنية علي حيدر
من مؤتمر وزير المصالحة الوطنية علي حيدر

عقد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي المعارض الدكتور علي حيدر مؤتمرا صحفيا أكد خلاله أنه بعد الاطلاع على المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية الذين أعلنتهم المحكمة الدستورية أن حزبه يعلن تأييده لترشيح الدكتور بشار الأسد لمنصب رئاسة الجمهورية مضيفاً أن ترشيح الرئيس بشار الأسد حق له كمواطن سوري ولا يجوز لأي قوى خارجية أو غيرها التدخل في تسمية من يحق ومن لا يحق له ذلك فالترشيح شأن سوري داخلي بامتياز وهو حق لكل مواطن دون استثناء.
كما اعتبر حيدر أن انتخابات رئاسة الجمهورية استحقاق دستوري وطني والمشاركة فيها حق وواجب على كل السوريين بعيداً عن أي انتماء سياسي منطلق من ثنائية الموالاة والمعارضة.
هذا وأشار حيدر إلى رفض الحزب التام للخلط بين هذا الاستحقاق الدستوري وضرورة صيانته كجزء من مشروع صيانة وحماية المؤسسات التي لم ولن يفرط بها لمصلحة أي تغيير مزعوم موضحاً أن التغيير المنشود يتم عبر المحافظة على المؤسسات بناء وليس على حسابها تخريباً وتدميراً.
وأضاف أن الحزب متمسك برؤيته للتغيير الوطني الديمقراطي المنشود كمخرج للأزمة في سورية انطلاقا من المشاركة في رؤية الحقيقة والاشتراك مع قوى وطنية حية وفاعلة على ساحة الوطن وعلى أسس ومبادئ واضحة دافع عنها خلال مسيرته مبيناً أن هذه الرؤية مستمدة من وحدة الأرض والشعب كمقدسات يعتبر التفريط بواحد منها من المحرمات.
وذكر رئيس الحزب برفض الحزب القاطع لكل أشكال الوصاية أو التدخل الخارجي والإصرار على مقاومة المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف الوطن والمواطن مؤكدا أن الحل للأزمة في سورية لا يمكن لأن يكون إلا بين السوريين عبر انتاج معادلة وطنية أساسها المواطنة في دولة مدنية عصرية ودولة القانون والمؤسسات المحمية بنظام ديمقراطي ورفض الاحتكام للسلاح والاستقواء بالخارج تحت أي مسمى كان.
في حديثه عن جنيف قال وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية قال أن حل الأزمة في سورية يبقى بيد السوريين أنفسهم وبينهم وليس في الخارج من خلال جنيف وغيرها مجددا تأكيده أن جنيف 3 حتى هذه اللحظة لا يختلف بشيء عن جنيف2 لاسيما أن جنيف حتى الآن أثبت فشله بسبب مواقف من يدعي المعارضة على حد تعبيره.
هذا وأشار حيدر إلى أن مؤتمر جنيف2 لا يمكن أن يكون بديلاً عن المسار السياسي السوري الداخلي مشيرا إلى أن الحزب مصر على المحافظة على المؤسسات والاستمرار في هذا المسار لأنه هو الوحيد الضامن لاستمرار الدولة وبنيتها المركزية وقوتها ورموز سيادتها.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.