خلال حفل تكريم الشهداء
خلال حفل تكريم الشهداء

شدد وزير الإعلام عمران الزعبي على رفض سورية أي تدخل بشأن الانتخابات الرئاسية فيها وقال إن مواجهة الإرهاب في سورية ومساندة الجيش العربي السوري وجميع الاستحقاقات الدستورية القادمة بما فيها استحقاق الانتخابات الرئاسية هي قرارات وطنية ولا يحق للأمين العام للأمم المتحدة ولا للرئيس الأمريكي ولا لأمراء وأجراء الخليج ولا للأتراك على الإطلاق التعليق أو التدخل بهذه القرارات.

وأكد الزعبي في كلمة له ضمن حفل تكريم شهداء الصحافة والإعلام الذي يقام بمناسبة عيد الشهداء ويوم الصحافة العربية على مدرج دار البعث بدمشق اليوم أن استحقاق الانتخابات الرئاسية هو استحقاق دستوري داخلي وطني سوري لا صلة لأحد خارج حدود الدولة السورية به ولا يمكن القبول بتدخل أحد من الخارج بهذا الشأن أو أي شأن وطني داخلي بحت كما جدد تأكيده على ضرورة مشاركة جميع أبناء الشعب السوري في الانتخابات الرئاسية بفعالية وتصميم .

وحول مناسبة عيد الشهداء قال وزير الإعلام إن جميع الشهداء بمن فيهم شهداء الإعلام هم أشخاص متميزون تجتمع فيهم صفات ثلاث هي التحلي والتخلي والتجلي فهم يتحلون بصفات استثنائية
بدورها أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن الإعلام الغربي أصبح وسيلة من وسائل العدوان على الشعوب ومنذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 أصبح عدد الإعلاميين الذين يستشهدون في العالم غير مسبوق وبات الإعلاميون المصرون على نقل الحقيقة شهداء أحياء.

وبيّنت شعبان إن "ما نحتاجه اليوم هو الوضوح الأكبر في معرفة العدو من الصديق والتخلص من الأفكار التي زرعها الاستعمار في ثقافتنا بأن إعلامه حيادي وموضوعي وديمقراطي وبناء مرجعية عربية إعلامية تؤمن بالثوابت القومية لأمتنا العربية ومكانتها وهويتها وتفخر بأن تكون صوتاً وصورة لها ولكن على أن يتم ذلك بأسلوب علمي توثيقي يضاهي أحدث ما توصل إليه الإعلام في أي مكان في العالم" .

وأكدت شعبان أن كل الدلائل تشير إلى أن "الغرب ما زال متعطشاً لسفك المزيد من الدماء" مضيفة "ما نحتاجه اليوم هو إيصال حقائق جرائم العدوان ضدنا كعرب إلى الرأي العام العالمي وقد بدأ الكثيرون في الغرب يشككون بطريقة إعلامهم ويبحثون عن مصادر موثوقة أي أن الفرصة متاحة وبهذا نستطيع إعادة تعريف الصراع العربي الإسرائيلي في أذهان العالم وأن نكون أهلا لتضحيات شهداء شعبنا بمن فيهم أعزاؤنا الإعلاميون الذين نتذكرهم اليوم والذين ضحوا بحياتهم لتبقى الحقيقة ناصعة نقية من دنس الإرهاب".
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.