ساحة المرجة
ساحة المرجة

ولاء الجندي

تعيش سوريا اليوم عيد الشهداء واقعاً وليس ذكرى بعد ثلاثة أعوام على أزمة قدمت فيها قوافل شهداء تحاكي شهداء السادس من أيار الذين أعدمهم الاحتلال العثماني إبان الحرب العالمية الأولى...

في مثل هذا اليوم.. أعدم المحتل العثماني نخبة من المثقفين والسياسيين العرب في ساحة المرجة في دمشق وساحة الشهداء في بيروت..

هذا اليوم أقر كعيد رسمي يحتفي به السوريون إحياء لذكرى الشهادة ورمزاً لشهداء قضوا في سبيل قضية استقلالهم عن محتل عاد اليوم بوجه آخر عبر إرهاب عبر كل الحدود..

اليوم وسوريا تعيش عامها الثالث.. تحجز مكاناً في التاريخ لشهداء يسطرون مرحلة جديدة من النضال.

صرخة ٌ لأم شهيد أعلنت سوريا بها بداية قافلة من الشهداء المدنيين، نضال جنود أول شهيد مدني في الأزمة السورية.. استشهد في العاشر من نيسان عام 2011 في بانياس بعد أن تعرض للتعذيب على يد مسلحين.

واحتضنت درعا أول شهيد عسكري.. خلدون عثمان نال شرف الشهادة ليفتح الطريق أمام قوافل شهداء مستمرة حتى اللحظة.. في سبيل أن تعيش سوريا حرة  آمنة..
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.