أضرار القطاع التربوي
أضرار القطاع التربوي

رواد زينون
نتيجة للأزمة التي تعيشها بها سورية خلال الأعوام الثلاث الماضية لحق بالقطاع التربوي أضراراً كبيرة تناولت جميع مكونات العملية التعليمية من حيث البنية التحتية للمدارس والأطر الإدارية والتعليمية ومستلزمات التعليم ووتضمنت الأضرار حرق وتخريب وتدمير عدد من المدارس في المناطق الآمنة وغير الآمنة.
حيث بلغ عدد المدارس المتضررة التابعة لمديرية تربية دمشق 88 مدرسة وأصبحت خارج الخدمة، وعدد المدارس المستخدمة كمراكز إيواء 17 مدرسة , أما المدارس ذات الدوام النصفي فبلغ عددها 108 مدارس.
إضافة إلى ذلك بلغ عدد الطلاب الوافدين إلى مدارس محافظة دمشق 43841 طالباً وطالبة , والآليات المتضررة 15 آلية، أما الأضرار البشرية فشملت خطف وقتل المدرسين والعاملين في القطاع التربوي حيث بلغ عدد التلاميذ الشهداء 17 شهيداً والشهداء من المعلمين والإداريين 18 شهيد.
هذا وسرقت وسائل نقل متنوعة ومستلزمات للعملية التعليمية من المدارس والمحاولات المتكررة لمنع الطلاب من الالتحاق بمدارسهم.
والخسارة الأكثر سوءً هي ماخلفته الأزمة من آثار على الحالة النفسية للطلاب خاصة في مرحلة التعليم الأساسي وخسارة الكفاءات العلمية.
إلى ذلك تقوم وزارة التربية مؤخرا بتأهيل المعلمين للتعامل مع الطلاب المتضررين من خلال ورشات العمل التي تقيمها وزارة التربية مع المنظمات وخاصة منظمة اليونيسيف ومنظمة الإسعاف الأولي الDRC كالإسعاف الأولي النفسي- التوعية ضد مخاطر الحرب- حماية الطفل وغيرها.
وهذه النشاطات تهدف إلى تأهيل المدرسين لإيجاد آلية للتعامل مع الطلاب وخاصة المتضررين وبناء جسور تفاهم ودعم بينهم وبين المدرسن لأن طبيعة هذه المرحلة تتطلب طريقة خاصة للتواصل مع الطلاب كما أن تقديم الدعم النفسي والاجتماعي هو مكون مهم من مكونات العملية التعليمية والتربوية وعلى الفريق التربوي التنبه لمن لديه صعوبات فلابد من أن يمتلك الخبرة التي تؤهله للتعامل مع تلك الحالات.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.