المحكمة الدستورية العليا
المحكمة الدستورية العليا

أعلن رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام عن إغلاق باب تقديم طلبات الترشح لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية

وأشارت المحكمة الدستورية العليا أنها ستعكف على دراسة طلبات الترشح بدءاً من اليوم وستقدم  إعلانها الأولي خلال خمسة أيام على الأكثر وفقاً للدستور وقانون الانتخابات.

وارتفع عدد أعضاء المترشحين إلى انتخابات الرئاسة في سوريا إلى 24 مرشحاً استكملوا أرواقهم لدى المحكمة الدستورية العليا وطلبوا تأييد أعضاء مجلس الشعب لترشيحهم.

ووفقا لما أعلنه اللحام فإن المعلومات الشخصية للمرشحين مع أسمائهم هي كالتالي:

المرشح الأول: ماهر عبد الحفيظ حجار من مواليد حلب في عام 1968

المرشح الثاني :حسان عبدالله النوري من مواليد دمشق 1960

المرشح الثالث: سوسن الحداد من مواليد اللاذقية 1963

المرشح الرابع :سمير معلا من مواليد القنيطرة 1961

المرشح الخامس :محمد فراس ياسين رجوح تولد دمشق 1966

المرشح السادس :يوسف عبد السلام سلامة تولد حمص 1971.

المرشح السابع :الدكتور بشار حافظ الأسد من مواليد دمشق 1965

المرشح الثامن: علي محمد ونوس من مواليد حمص

المرشح التاسع: عزة محمد وجيه الحلاق من مواليد دمشق 1962

المرشح العاشر: طليع صالح ناصر  من مواليد حمص 1967

المرشح الـحادي عشر: سميح ميخائيل موسى مواليد البطيحة (الجولان) 1963.

المرشح الثاني عشر : محمود حلبوني تولد حرستا 1946

المرشح الثالث عشر :محمد كنعان تولد الصنمين 1946 .

المرشح الرابع عشر :خالد الكريدي تولد العام 1966 .

المرشح الخامس عشر هو بشير البلح .

المرشح السادس عشر :أحمد العبود تولد الميادين 1962 .

المرشح السابع عشر :أيمن العيسى علمو تولد الحسينية

المرشح الثامن عشر :زياد عدنان حكواتي تولد دمشق 1955.

المرشح التاسع عشر: أحمد علي قصيعة تولد جبق _تلكلخ 1951.

المرشح العشرون: محمود محمد نصر تولد الظاهرية _ القامشلي 1969.

المرشح الواحد والعشرون : علي حسن الحسن تولد دير سراس _ القنيطرة 1965.

المرشح الثاني والعشرون :أحمد عمر ضبة تولد تعزه 1969.

المرشح الثالث والعشرون :محمود ناجي موسى

المرشح الرابع والعشرون :هو حسين محمد تيجان.

ومع استكمال هؤلاء المرشحين لأوراقهم تكون المهلة القانونية لتقديم الراغبين بالترشح للانتخابات الرئاسية قد شارفت على نهايتها، والتي انتهت يوم الخميس 1 أيار في نهاية الدوام الرسمي.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.