أحد الأطفال أثناء تجريبه السماعة المقدمة من قبل المنظمة الدولية للهجرة
أحد الأطفال أثناء تجريبه السماعة المقدمة من قبل المنظمة الدولية للهجرة

رواد زينون- رنيم الماغوط

وزعت اليوم منظمة الدولية للهجة"IOM" بالتنسيق مع جمعيات ومنظمات غير حكومية 33 من الأجهزة السمعية المتطورة لمستفيدين يعانون ضعفا شديداً في السمع معظمهم من الأطفال الذين يعانون فقدان شديد في السمع  و26 من المستفيدين تحت سن العشر سنوات حيث تم توزيع 13 جهاز اليوم و9 أجهزة في اللاذقية والباقي تم تركيبه في مخبر السمعيات في حي الجسر الأبيض بدمشق.
وتواصل المنظمة دعمها للسوريين المتضررين بهدف الوصول إلى الفئات الأكثر حاجة حيث كان بعض المستفيدين فقدوا سمعهم بسبب الحرب الدائرة  حاليا في سورية، في حين أن آخرين يعانون من هذه المشكلة منذ الولادة.
في تصريح خاص لـ هنا سورية قال نائب وزيرة الشؤون الاجتماعية السيد وسيم الدهني: "اليوم نحن في مرحلة جديدة من التعاون مع المنظمة الدولية للهجرة في القطاع الصحي، وبصدد التعاون في عدة قطاعات وخاصة في إطار التعاون الصحي وتحديداً على تقديم خدمات لزوي الإعاقة السمعية، في استهداف تم لـ 33 طفل بموقعين أساسيين في كل من مدينة دمشق واللاذقية من خلال الجمعيات الأهلية".
وأضاف  الدهني قوله: "اليوم نتكلم عن مفهوم التمكين للأطفال من هذه الشريحة العمرية، والتشاركية سواء مع الجمعيات الأهلية التي من خلالها تم تأهيل الأطفال للحصول على هذه الخدمة، أوالتشاركية مع المنظمات الدولية متمثلة بالمنظمة الدولية للهجرة، وهي أحد أهم الشركاء الأساسيين." مشيرا إلى أن هناك مشروع تعاون جديد يستهدف الأطراف الصناعية، وتحاول الحكومة قدر الإمكان أن توسع الخدمات المقدمة لهذه الشريحة لتستهدف عدد أكبر من المستفيدين.
كما التقى هنا سورية مع أحد الأهالي حيث قالت سهام خليل أم الطفلة حلا أن طفلتها أصيبت بمرض اليرقان ما أدى إلى تأثر سمعها وتواصلت جمعية آمال تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة و التي أشرفت على علاجها وإعدادها للسماعات مع المنظمة الدولية للهجرة لتقوم بتقديم السماعات للطفلة.
يذكر أن المنظمة الدولية للهجرة بدأت منذ بداية 2014 عدة مشاريع لتوفير الخدمات الصحية وتلبية احتياجات السكان المتضررين ومن ضمن هذه الخدمات توزيع كراسي متحركة للأشخاص ذوي الإعاقة، ومعدات غسيل الكلى و أجهزة مراقبة سكري الدم لمرضى السكري وخلال الأسابيع الماضية ساعدت المنظمة الدولية للهجرة 69 من السوريين الذين فقدوا أطرافهم وقامت بتزويدهم بأطراف صناعية عملية .
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.