من معرض الربيع 2014
من معرض الربيع 2014

رواد زينون - رنيم الماغوط

الدورة الثالثة لـ"معرض الربيع السنوي" للعام 2014 المتضمن أعمال في التصوير الزيتي والنحت والغرافيك والمشاريع التجريبية افتتحت اليوم بمشاركة فنانين في ربيع العمر بتنظيم من قبل مديرية الفنون الجميلة وبالتعاون مع وزارة الثقافة وذلك في المركز التربوي للفنون التشكيلية.
وفي كلمة الافتتاح قالت الدكتورة لبانة المشوح وزيرة الثقافة "لأن في التجديد حياة ولأن الفنان لايحد قدرته على التعبير والتشكيل والتفرد بحدود، أفرد للمرة الأولى حيّز من معرض الربيع للتعبير الحداثي الذي أردنا له أن ينطلق كاسرا القيود .. متحررا من التبعية المدرسية. وهل أجدر من معرض الربيع التشكيلي لأن يخرق المألوف ويبشر بكل جديد؟"
وأضافت الوزيرة أنه  اليوم وأكثر من أي وقت مضى، يحمل معرض الربيع الثالث منذ بداية الأزمة تباشير ولادة جديدة.
بدوره مدير الفنون الجميلة عماد الدين كسحوت قال في تصريح لهنا سورية أن هذا المعرض جاء لطرح التجارب الجديدة وفسح المجال للأفكار الخلاقة والإبداعية غير التقليدية كالأعمال التركيبية والفيديو آرت إضافة للتصوير والنحت والغرافيك مشيرا إلى أن المعرض هذه المرة حاول أن يكون أكثر انفتاحا على الفن الحديث فلا حدود لأدوات الفنان وأفكاره.
وبين كسحوت خلال حديثه أن إدارة المعرض حاولت رفع سوية الأعمال المشاركة ووضع شروط عالية لقبول أي عمل فني يعرض وذلك من خلال حث الفنانين على تقديم أفضل مالديهم وعدم الاكتفاء بالأعمال لافتا إلى أن سورية بلد الثقافة والفن والتاريخ العريق فلابد فيها أن تستمر حركة الفن والمعارض.
وتضمن المعرض مشاركات فنية عديدة لفنانين من مختلف الأنواع الفنية تحدث بعضهم لهنا سورية عن مشاركته
وتحت عنوان "شخوص" قدمت الفنانة روان غرز الدين عملا تحدثت عنه أنه  يتكلم عن التخيلات واستعادة الأفكار من الذاكرة حيث تجد فيه أشخاص واضحين وآخرين غامضين، وجسدت ذلك من خلال خليط ذكريات عبرت بالألون والخط والتشكيل.
الفنانة الشابة راما السمان قدمت عملا تحت عنوان "العشاء الأخير" وقالت "أحببت المشاركة بسبب انتقاء نخبة من الأعمال لهذا العام " عن عملها قالت أنه مستوحي من لوحة ديفنشي الشهيرة التي تحمل نفس الإسم، والتقنية المستخدمة هي "منوتيب" أي الطباعة الوحيدة، ومن ثم أضافت بعض التأثيرات مثل السكتش والفحم.
وعن مشاركتها الفنانة جوليا وهبي شاركت بعمل في النحت على الخشب بعرض متر قالت أنه يجسد أوجه إنسانية تمثل الحالة السورية والواقع الذي نعيش فيه، منها حالة تحرر أوحالة توق أوحالة بحث عن شيء حالات حميمية بين الناس ناتجة عن الواقع الذي نعيش فيه.
"قصيدة الأرجوان" كانت لوحة كولاج قماش  للفنانة نسرين طريش التي حاولت من خلال العمل طرحه بطريقة جديدة بدل المتعارف عليه وهوة القص واللصق حيث أدخلت الخيط والحياكة بحيث تصل الحالة لمكان تصبح فيه اللوحة تتحدث عن نفسها بنفسها خصوصا باستخدامها ألوان الربيع الصاخبة.
أماني نايف في لوحتها "التشكيل اللوني" استخدمت تشكيل للخطوط الزخرفية البدائية الأولية مستخدمة ألوان صريحة في محاولة للعودة للبدائيات وسعي للهروب من الواقع  الذي نعيشه.
يذكر أن معرض الربيع الذي افتتح اليوم موجه للمشاركين من الشباب في عمر الربيع أي مادون الأربعين عاما ويستمر لغاية الخميس الموافق 15 أيار المقبل.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.