خلال المؤتمر
خلال المؤتمر

نيرمين فرح
لاتنم تلك البدلات المرتبة والتسريحات المنمقة على مايدور على ألسنة صيادلة سوريا حيث عبّرت مداخلاتهم في مؤتمر نقابتهم الثاني والثلاثون عن الكثير من السخط على وضعهم الحالي، ومن منطلق آخر طالب أغلب مديري فروع النقابة في المحافظات بتأمين العمل اللائق كحد أدني لذلك المواطن الصيدلي.
فبعد ثلاث سنوات من التأخير تم عقد المؤتمر الثاني والثلاثون لنقابة صيادلة سورية أمس وفيه عيد الصيدلي العربي، حيث أكد الدكتور فارس الشعار نقيب صيادلة سوريا على حجم المؤامرة التي تواجه سوريا وانعاكساتها على المجتمع ككل وعلى الصيادلة بشكل خاص، وتطرّق الشعار إلى عمل النقابة والخدمات التي قُدمت للصيادلة متوعداً بتحسين وضع الصيادلة وتفعيل دور الصيادلة اكثر وإعطاء النقابة دورها الفاعل.
مشيراً إلى عدة مشاريع منها تعديل مشروع قانون تنظيم نقابي وقانون الخزانة، حيث قدمت النقابة إلى وزارة الصحة عدة مقترحات ومنها الإعفاء من خدمة الريف ورفع الراتب التقاعدي.
من جهته أثنى الدكتور سعد النايف وزير الصحة على دور الصيادلة في العمل لتأمين الدواء في السوق السوري مؤكداً على إجابة كل الطلبات التي تندرج ضمن القوانين، وأشار إلى إصرار وزارة الصحة على متابعة المسير في ظل الأزمة السورية لتكون سوريا خالية من الأمراض.
وكانت أهم مطالب الصيادلة تعديل قانون خدمة الريف التي يتوجب على الخريج الخدمة في الريف لمدة سنتين وهو الأمر الذي غدا مستحيلا في بعض المناطق بسبب الوضع الأمني مؤكدين ضرورة التعويض على المتضررين من الصيادلة بفعل الأزمة، إضافة إلى رفع نسبة الربحية للصيادلة بسبب غلاء الأسعار حيث أكدت مديرة فرع السويداء أن النسبة انخفضت لتصل  وهي 16.5% التي لا تصل إلى راتب الموظف في حين وطالبت برفع النسبة إلى 28 كما كانت في السابق. 
وفي المقابل ترفع أسعار الأدوية لحساب معامل الأدوية التي يعتبرها أغلب الصيادلة الند المضارب في حين الأخيرة تسبب المشاكل من حيث تغليف الأدوية وارتجاع الأدوية منتهية الصلاحية وغيرها من المشاكل.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.