وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف

أوضح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن للانتخابات الرئاسية في سورية دوراً مهماً في حل الأزمة فيها اذ أن الفرصة مؤاتية لاجتماع كل التيارات السياسية للإستفادة من هذه الفرصة بأفضل وجه لإحلال السلام في سورية.

وأكد ظريف أن الحل السلمي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في سورية عبر الحوار السوري داعياً جميع الدول للمساهمة في إنطلاق هذا الحوار لوقف العنف وليقرر الشعب السوري مصيره بنفسه.

وأشار ظريف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي سيباستيان كورتس في طهران اليوم إلى وجود بعض الدول التي تحاول فرض إرادتها على الشعب السوري مشدداً على أن لا أحد يقدر على فرض إملاءاته على الشعب السوري

وحول محاولات الولايات المتحدة الامريكية إدراج تسلح إيران على جدول المفاوضات مع مجموعة الخمسة زائد واحد شدد ظريف على أن المحادثات النووية بين إيران والدول الست لم ولن تتطرق إلى سياسات إيران الدفاعية وإن الصواريخ الإيرانية للأغراض الدفاعية لن تكون على أي طاولة للمفاوضات كما أن كل البرامج الدفاعية الإيرانية حق من حقوق الإيرانيين ولا يسمح لأي أحد أن يتدخل في كيفية تنظيمها.

ولفت ظريف إلى أن الادعاء بأن الصواريخ الإيرانية تحمل رؤوساً نووية وغير تقليدية مبنى على تصور خاطىء ورؤية هلامية يروج لها الإعلام الغربي كما أن ايران تعهدت بأنها لا تملك أي برنامج نووي عسكري ولن تسعى لحيازة هذا النوع من السلاح مشدداً على رفض إيران لهذه الادعاءات الغربية ويعتبرها غير منطقية وتعرقل الوصول إلى حلول.

من جهته أشار وزير الخارجية النمساوي يسيباستيان كورتسي إلى مواقف النمسا الشفافة تجاه الملف الإيرانى النووى السلمي وحق إيران الاستفادة من حقوقها النووية معرباً عن تطلعات بلاده لإقامة علاقات اقتصادية جيدة مع إيران وخاصة بعد رفع الحظر الجزئي عنها مؤكداً أن النمسا متضررة من هذا الحظر الذي يمنع التعاون.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.