المطران مار ديونيسيوس جان قواق
المطران مار ديونيسيوس جان قواق

أعرب مدير الديوان البطريركي في بطريركية أنطاكيا وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس المطران مار ديونيسيوس جان قواق عن استغرابه لصمت العالم إزاء كل ما يحدث في سورية بداية من الاعتداء على الكنائس وخطف المطرانين بولس يازجى ويوحنا ابراهيم في حلب وعشرات الحوادث التي يتعامل معها العالم بصمت غريب.
وقال المطران في حديث صحفي أن الخطر الذي يمثله المتطرفون اليوم لا يتركز على فئة من فئات الشعب السوري بل هو خطر على الإنسان السوري مسلما كان أو مسيحيا.
كما أفاد قواق أن التهديد الذي تتعرض له البلاد لا يطال السريان فحسب بل يمتد إلى المسيحيين وحتى المسلمين فهذا الخطر موجه ضد الإنسان المعتدل عموما.
 كما أكد أن الكنيسة السريانية ستبقى في البلاد مع كل الأديان والطوائف الأخرى محافظة على النسيج الاجتماعي السوري المتعايش منذ سنين طويلة فالسريان في النهاية جزء من هذه البلاد وما يصيب المسلم فيها يصيب المسيحي والسرياني أيضا.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.