الخارجية الروسية
الخارجية الروسية

دعت الخارجية الروسية، للإسراع بإستئناف المحادثات السورية السورية على الأسس المنبثقة عن بيان جنيف في 30 من حزيران عام 2012.

كما لفتت الخارجية الروسية في بيان صدر عنها أمس، إلى إنجازات الجيش السوري في الآونة الأخيرة على الأرض، مشيرةً إلى أن أعدادا متزايدة من المسلحين إدركوا في النهاية عدم جدوى الاقتتال بين الأشقاء، الأمر الذي لم يلقي الارتياح لدى بعض الأطراف حيث تستمر عمليات افتعال الاتهامات ضد القوات الحكومية في مزاعم مختلفة بأنها تستخدم المواد الكيميائية السامة.

وأكدت، أنه وحسب المعلومات الموثوقة المتوفرة لدى الجانب الروسي" فإن مثل هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة ولا تتطابق مع الواقع وإن الهستيريا الكيميائية الجديدة المعادية لسورية تبعث على التساؤل عن الغرض الحقيقي لمطلقيها، في الوقت الذي تقوم منظمة نزع الأسلحة الكيميائية بوصف عملية نزع السلاح الكيميائي في سورية بأنها تجري بشكل ناجح.

 

كما أشارت الخارجية الروسية إلى التجاهل الدولي الكبير للجرائم التي يرتكبها "الجهاديون"، وذكرت "في كل يوم تتعرض دمشق وضواحيها وكذلك حلب واللاذقية وحمص والمدن والبلدات والمناطق السكانية الأخرى من سورية لقصف عشوائي بالقذائف وتبقى المناطق الآهلة بالأقليات العرقية والمذهبية هي الأهداف المحبذة لقصف المتطرفين"، مشيرة إلى أنه جرى خلال الأيام العشرين الأوائل من شهر نيسان الجاري وفق الإحصائيات التي تجريها السفارة الروسية في دمشق استهداف مناطق في دمشق بـ 537 قذيفة راح ضحيتها 76 مواطنا وأصيب أكثر من 400 آخرون بجروح مختلفة ومن بينهم الكثير من الأطفال.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.