سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

نجحت مصر في الحصول على قرار من الإتحاد الأوروبي و روسيا والصين وإيطاليا والبنك الدولي بوقف تمويل سد النهضة الإثيوبي، بالإضافة إلى تجميد قروض دولية لإثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار.

وأكدت مصادر دبلوماسية مصرية أن التمويل المعلن للسد هو 250 مليون دولار، لكن حجم الأعمال يفوق المليار دولار، مما يؤكد أن هناك تمويلا خفيا من دول تسعي لإحداث فقر مائي في مصر.

وأشارت المصادر إلى أن المعركة مستمرة دبلوماسيا وقانونيا ودوليا لوقف بناء السد نهائيا، وإجبار إثيوبيا على الالتزام بالخطط المتفق عليها من قبل، كما أن القانون الدولي يحظر على أي منظمة دولية أو دولة، أن تساهم في تمويل أي مشروع على النهر.

وبخصوص احتمال قيام دول معادية بتحركات ضد مصر لإثناء الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي عن موقفهما الرافض لتمويل السد، أكدت المصادر أن الحكومة المصرية تستكمل الضغط على اديس أبابا  لوقف بناء السد، الذي يؤثر حال اكتماله على 20 في المائة من حصة القاهرة في مياه النيل.

أما في حال حصلت إثيوبيا على تمويل آخر من دول أخرى وواصلت بناء السد،فقد رأى بعض المراقبون، أن الخطوة التي من المفترض أن تفعلها مصر هي اللجوء لمجلس الأمن والأمم المتحدة، وتقديم شكوى لمحكمة العدل الدولية.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.