الرئيس الأسد في الاجتماع مع علماء و رجال الدين
الرئيس الأسد في الاجتماع مع علماء و رجال الدين

اجتمع الرئيس بشار الأسد مع مجموعة من السادة العلماء ورجال الدين وأئمة وخطباء المساجد والداعيات من مختلف المحافظات السورية، اليوم الأربعاء.
حيث قال الرئيس: "إن مواقف رجال الدين الذين أظهروا شجاعة ووعياً وحساً عالياً بالمسؤولية الوطنية في مواجهة الضغوط الكبيرة، التي تعرّضوا لها من أجل تغيير مواقفهم والتنازل عن قول كلمة الحق، هي مواقف تستحق التقدير، لافتاً إلى أن صمودهم كان لبنة أساسية في صمود المجتمع السوري".
وأكد الرئيس على الدور الأساسي لرجال الدين في تكريس المفاهيم الصحيحة في مواجهة المصطلحات الخاطئة، لأن من أخطر ما تتعرض له منطقتنا، والعالم الإسلامي عموماً، مشيراً إلى محاولات الغرب ضرب العقيدة والإيديولوجيا في مجتمعنا من خلال التغيير التدريجي للمصطلحات.
وأشار الرئيس الأسد إلى أن الآفة التي أصابت العالم الإسلامي هي آفة الإسلام السياسي وسقوطه أعاد الإسلام إلى دوره الطبيعي وهو الدعوة، موضحاً أن مواجهة التطرف والإرهاب لا يكون فقط عبر إدانتهما وتفنيدهما، بل من خلال ترسيخ مبادىء الدين الصحيح المعتدل القائم على الأخلاق والفهم العميق للإسلام ومن خلال تجديد الفكر الديني بما يتماشى مع تطور المجتمع عبر استخدام العقل والمنطق والحوار المنفتح على الآخر والمبني على أساس الإقناع لا التخويف.
كما لفت الرئيس الأسد إلى الدور الأساسي لعلماء الدين في سورية وبلاد الشام عموما في تحقيق هذه الغاية بالنظر إلى أن إسلام بلاد الشام كان ولا يزال الأساس الذي يحمي الإسلام الحقيقي.
وبيّن الرئيس الأسد أهمية مأسسة العمل الديني والابتعاد عن الفردية والمزاجية من أجل خلق رؤية أوسع وتجاوز الأخطاء لافتا إلى أن أول خطوة اتخذت في هذا الاتجاه هي إنشاء فقه الأزمة بهدف ترسيخ الأسس العقائدية المشتركة لدينا كمسلمين في مواجهة فتاوى الفتنة التي تعمل على تفتيت مجتمعاتنا.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.