خلال اللقاء
خلال اللقاء

أوضح سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدرالدين حسون أن الشعب السوري هو الذي سيقرر من سيكون رئيس الدولة وليس البعض ممن يجلسون في الخارج وينتظرون ما يؤمرون به داعياً إلى مضاعفة الجهود كل من موقعه في حركة المصارحة والمصالحة والمناصحة وأنيكون الشعب يداً واحدة لخدمة سورية والوقوف إلى جانب الجيش السوري في التصدي للإرهاب.

وأكد المفتي أن سورية دفعت ثمناً غالياً من دماء أبنائها خلال الأزمة الراهنة لتحافظ على طهر أرضها وسمو قيمها وأخلاقها وعظمة إنسانها.

وأوضح المفتي حسون خلال لقائه أمس لجنة العلاقات العامة ومكتب شؤون الشهداء بمحافظة دمشق أنه يقع على عاتق الجميع دور كبير في خدمة القاعدة الشعبية التي يمثلها وخدمة المجتمع الذي يطالبنا أكثر من قبل قيميا وأخلاقيا واقتصاديا وأمنيا وفكريا والآن وحدويا وأن نوحد كل طبقات الشعب وخصوصا أننا على أبواب استحقاقات كبيرة.

وأكد المفتي حسون أن الإسلام الصحيح والقوي هو في سورية لأنه يستمد قوته من جميع الديانات السماوية ومهمته الأساسية خدمة الإنسان وأن سورية ستبقى قلب العروبة النابض وأرض السلام والتسامح مهما حاول أعداؤها تشويه الدور الريادي الحضاري لسورية وشعبها.

بدوره بين رئيس اللجنة عمار كلعو أن الشعب السوري لم يضعف يوما لثقته بالنصر ولوعيه بحجم المؤامرة التي فرضت عليه من كل قوى الشر التي جاءت لتفرض إرادتها عليه ناسية أنه أعرق شعوب الأرض وله جيش يحقق كل تطلعاته في العزة والكرامة.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.