الدكتور فيصل المقداد
الدكتور فيصل المقداد

صرح نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد إنه لم يحدث في تاريخ الأزمة التي تعيشها سورية ولا تاريخ الحرب التي تشن عليها وتدفع سورية أثمانها الغالية, أن سجلت لدولة من الدول درجة التورط وحجم التدخل كما هو حال فرنسا

وأضاف المقداد إنه ليس ثمة مشروع قرار في أي مستوى من مستويات المنظمات الدولية من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية أو مجلس حقوق الإنسان وصولاً إلى مجلس الأمن الدولي استهدف سورية بالسوء إلا وكانت فرنسا بين الموقعين عليه إن لم تكن هي من يتقدم به. 

كما أكد الدكتور المقداد على استمرارية تورط فرنسا في الحرب التي تشن على سورية ودعم الإرهاب فيها ,لأنها لم تنس بطولات السوريين التي أجبرتها على الانسحاب من بلادهم مدحورة بلا مقابل.

وأشار المقداد إلى أنه لم تتجرأ دولة عربية أو غربية على أن تمنح "الائتلاف المعارض" للدولة السورية مستوى تمثيل موازيا لما فعلته فرنسا كما لم تقم دولة علنا بالمجاهرة بتقديم التدريب والسلاح إلى المجموعات المسلحة التي تقاتل في سورية بمثل ما فعلت فرنسا.

ولفت المقداد إلى أن السؤال الذي يطرح في هذا السياق هو لماذا فرنسا والجواب هنا هو لأن فرنسا هي الدولة الوحيدة في العالم التي زودت إسرائيل بالقنبلة النووية ولأنها هي الدولة الثالثة المشاركة في العداون الثلاثي على مصر جمال عبد الناصر إلى جانب بريطانيا وإسرائيل وكذلك لأنها هي المستعمرة الذي أزهقت أرواح مليون شهيد جزائري على أيدي جنودها ولأنها إضافة إلى كل ذلك المتهم الأول اليوم من قبل الرئيس الرواندي بول كاغامي بتنظيم وارتكاب مجزرة إبادة الجنس البشري الذي عرفته تسعينيات القرن الماضي في رواندا.

وتابع المقداد إن السبب الأبرز الذي يضاف إلى كل ذلك هو أن فرنسا هي الدولة التي استعمرت سورية واعتدت على سيادتها واحتلت أرضها.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.