إحدى مراكز الاقتراع
إحدى مراكز الاقتراع

انتهت عملية الانتخابات الرئاسية في الجزائر، مساء أمس، وأغلقت صناديق الاقتراع بعد أن دُعي 22 مليون ناخب جزائري، لإختيار رئيس للبلاد من بين ستة مرشحين.
حيث تشير النتائج الاولية إلى أن التنافس انحصر بين رئيس الوزراء الأسبق علي بن فليس والرئيس الحالي عبد العزيز بو تفليقة الذي يسعى للفوز بالولاية الرابعة.
في حين قام التلفزيون الحكومي ببث صور لبوتفليقة وهو يدخل مكتب الاقتراع في العاصمة الجزائرية للإدلاء بصوته وهو على كرسي متحرك ويرافقه عدد من أفراد عائلته.
ومن جهة أخرى حذر علي بن فليس المنافسه الأكبر لبوتفليقة من تزويرالانتخابات، قائلاً: "إما أن العملية (الانتخابية) تكون نظيفة نقية غير مشوبة بالتزوير وتذهب الجزائر إلى المستقبل والأمان، وإن كان عكس ذلك فإن الأزمة ستتعمق".
الملفت في هذه الانتخابات هو ضعف إقبال الناخبين، بسبب مقاطعة المعارضة وشخصيات وطنية لها، واصفةً إياها بالمهزلة، مع مخاوفها من انزلاق البلاد نحو العنف.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.