أرشيف
أرشيف

أصدر أبناء الجالية السورية ومنتدى من أجل سورية في هنغاريا بيانا بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لعيد الجلاء العظيم أعربو فيه عن أسفهم حيال الأزمة التي تشهدها سورية منذ أكثر من ثلاث سنوات مشيرين إلى أن الوضع  يتطلب عودة الهدوء والحياة الطبيعية إلى جميع أنحاء البلاد وإشاعة جو من الطمأنينة ووقف العنف وحماية الممتلكات العامة والخاصة من التخريب.
واعتبر البيان أن مشاركة الحكومة السورية فى مؤتمر جنيف2 الذي انعقد لحل الأزمة سياسيا والموافقة على التخلص من الأسلحة الكيميائية تعد بادرة حسن نية يجب على الطرف الآخر التعامل معها بكل جدية والابتعاد عن الاستقواء بالأجنبي ضد سورية.
كما أضاف البيان أن ذروة التآمر على سورية كانت مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي يجسد عقلية الهيمنة الإمبريالية الصهيونية الرجعية على المنطقة العربية والتي اصطدمت بمقاومة ضارية من سورية والمقاومة الوطنية في لبنان التي حررت جنوبه عام 2000 وصدت عدوانه الغادر عليه في تموز 2006 والمقاومة الفلسطينية الباسلة التي صدت عدوانه على غزة في عام 2008و2009.
وأكد أن الجلاء العظيم تحقق بالوحدة الوطنية وبهذه الوحدة نفسها يمكن إزالة آثار ما حدث إذ أن الديمقراطية التي ينشدها شعبنا هي التي تستند إلى أوسع وحدة وطنية وتلاحم أطياف الشعب كافة وتتطلب رص الصفوف لمواجهة الاستغلال الخارجى للأحداث.
واختتم البيان بالقول "عاش الجلاء العظيم درة أعيادنا الوطنية لتكن ذكرى الجلاء مصدر إلهام لتحرير الجولان وبقية الأراضي العربية المحتلة وتحقيق المصالحة الوطنية المنشودة والخلود لأرواح شهدائنا الأبرار".
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.