أحد الطلاب المصابين
أحد الطلاب المصابين

رواد زينون

شهدت مدرسة المنار الخاصة للتعليم الأساسي في باب توما سقوط قذيفة هاون أطلقها المسلحون عليها صباح اليوم  خلال الاجتماع الصباحي في ساحة المدرسة أدت إلى استشهاد تلميذ وإصابة عدد من التلاميذ والأطر التدريسية والإدارية وأولياء الأمور، بعضهم في حالات خطرة.

وتفقد وزير التربية هزوان الوز المدرسة واطلع برفقة المطران جوزيف أرناؤوط من مطرانية الأرمن الكاثوليك على أوضاع الجرحى من التلاميذ والكادر الإداري والتدريسي في المشافي التي وزعوا عليها واطمأن على صحتهم والتقى ذويهم والكادر الطبي المشرف عليهم.

كما أكد الوز في تصريح للإعلاميين أن هذه القذيفة التي أطلقها المسلحون ليست الأولى التي تستهدف صروح العلم والتعليم، وهذا العمل الإجرامي ليس مستغرباً على مجموعات الجهل والتكفير، داعياً المنظمات الدولية أن تأتي لتشاهد بأم العين هذه الأعمال التي تستهدف أطفالاً لا ذنب لهم سوى أنهم يحبون العلم والحياة.

وأضاف الوز إن هذه العملية الإجرامية تأتي رداً على انتصارات الجيش العربي السوري في مختلف الميادين، ودماء الشهداء هي التي ستعيد الحياة إلى سورية وأصوات الأجراس لكنائسها والآذان لمآذنها.

من جهته أكد المطران جوزيف أرناؤوط أن دماء الأطفال التي سفكت صباح اليوم لن تذهب سُداً، داعياً الرب أن ينقذ سورية من محنتها وأن يجعل من دماء أطفالها نصراً لها وقيامة لها.

وبدوره الدكتور سعد النايف وزير الصحة بيّن في تصريح صحفي خلال جولته على مشفى الفرنسي بدمشق أن خمسة مشافٍ عامة وخاصة استقبلت المصابين ووفرت لهم الخدمات الطبية اللازمة لإنقاذ حياتهم وتخفيف إصاباتهم عبر أقسام الإسعاف والعناية المشددة والجراحة العامة.
وجدد وزير الصحة تأكيده جهوزية أقسام الإسعاف في المشافي العامة للتعامل مع حالات الطوارئ كافة سواء من ناحية الدواء أو المستلزمات الطبية رغم التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في الظروف الراهنة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.