أثناء اللقاء
أثناء اللقاء

صرح الدكتور علي حيدر وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية في لقاء صحفي عقب لقائه السفيرة الأيرلندية إيزولد مويلان المقيمة في القاهرة والمعتمدة في سوريا ، أن الغرب أخطأ خطأً تاريخياً عندما قطع العلاقات الدبلوماسية مع سورية ثم عاد ليصحح هذا الخطأ عبر البوابة الخلفية.

وبين الوزير حيدر ن السفيرة لم “تحمل أي رسالة سياسية بل أرادت أن تستوضح بعض النقاط وتمت الإجابة عليها”  ، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تعد “إحدى محاولات التقارب الدبلوماسي مع سورية”.
ولقت الوزير حيدر إلى أن الحكومة السورية ترفض الحديث عن المتطلبات الإنسانية إلا من خلال منظومة الدولة والحفاظ على سيادتها وأن حل الأزمة في سورية يكون على “مسارين مختلفين حل دولي وحل سوري من خلال إطلاق عملية سياسية تساعد على حل الأزمة”.
 وأضاف :" كنا نريد من “جنيف 2″ تأمين البنية الموضوعية التي تساعد على إطلاق العملية السياسية التي لا يمكن إطلاقها من دون تعاون دولي مع الأخذ بعين الاعتبار أن الحل السوري يحتاج إلى خطين متوازيين الخط الأول إيجاد البيئة الموضوعية بين السوريين والخط الثاني هو إطلاق العملية السياسية ".
وأكد أن على المجتمع الدولي أن يكون مسؤولاً ومتعاوناً مع الدولة السورية لمحاربة كل أشكال الإرهاب وتأمين العملية السياسية لإطلاق الحوار السوري السوري ، مضيفاً إن دولاً كثيرة قاطعت سورية واطلعت على الأحداث الراهنة من خلال مصادر غير موثوقة ما أساء إلى الدول التي لها موقف إيجابي مع سورية .
وحول ملف المصالحة الوطنية بين حيدر أن المشروع مستمر على الأرض السورية وتم إحراز تقدم جيد في عدد من المناطق من خلال تسليم السلاح وإعادة الخدمات وترتيب عودة المواطنين و تشكيل لجان منهم ليكونوا صلة وصل بين الدولة والأهالي .

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.