وفد دعاة السلام
وفد دعاة السلام

رواد زينون

أعلنت حملة دعاة السلام إلى سوريا إختتام أعمالها اليوم في فندق داما روز بدمشق، بمؤتمر صحفي شارك فيه كل من الإعلامية كوثر مشهراوي و الأم فاديا اللحام، بالإضافة إلى كل من الدكتور أحمد خضور ودكلن إيرلندي، وأيضا السيدة ماغويرالحائزة على جائزة سلام و الدكتور في جامعة طهران محمد مارندي.

وخلال هذا المؤتمر أصدر وفد دعاة السلام البيان الصحفي الختامي والذي أكد فيه الوفد على أن "سوريا ستبقى موحدة باختلاف عقائدها وطوائفها"، وأن "السبب من زيارة حجاج السلام هو إحضار أشخاص من مختلف العقائد والأديان والتراث المتنوع في بلادهم، لدعم السلام في سوريا ونبذ العنف مهما كانت أشكاله".

كما تطرق البيان أيضا إلى الحديث عن إرادة الشعب السوري بوصفها "أكبر من المشاكل الحاصلة في بلاده"، منوها "بزيارات الوفد إلى الكثير من المناطق السورية بدءا من دمشق وحتى اللاذقية، حيث لمس بدوره هناك صمود السوريين ورفضهم للخنوع لإرادة المسلحين، في أماكن يستحيل عليهم البقاء فيها".

وفي ختام البيان وعد وفد السلام العالمي سوريا "بمواصلة البقاء إلى جانبها حتى يعمها السلام وتتحرر من أزمتها"، وفي حينه رأى الوفد الدولي أن "نية بلدانهم إيقاف تصدير السلاح والمسلحين إلى سوريا، بداية لنجاح جزئي في دعم الحوار والسلام".

من جهتها أشارت الإعلامية التونسية كوثر مشهراوي، إلى أن  انتصارات الجيش العربي السوري المتتالية على مدار ثلاث سنوات، دفعت الجميع للتحدث عن السلام، باعتبار أن سوريا عبر التاريخ هي المهد وسيعود لها الجميع"، وأن "هذا مايبرر أهمية توافد الناس إليها لأهمية الحاجة إليها ولاستقرارها".

أما الدكتور أحمد خضور أحد المنظمين للزيارة قال: "نحن دعاة سلام ووفد شعبي مدني قام بشكل عفوي لزيارة سوريا ودعم مسيرة السلام، وليس لدينا حل سحري لوقف القتال لكن رأينا بأم العين الواقع السوري، وكل شخص من هذا الوفد أخذ فكرة لما يحث في سوريا وخرج بانطباع وهذا الانطباع سينقله إلى شعبه وأصدقائه".

الجدير بذكره أنه وبتاريخ 10 -4- 2014 كان وصل وفد "دعاة السلام إلى سوريا" قادماً من إيران على متن طائرة محملة بالمساعدات الإنسانية التي حملها للشعب السوري، والوفد مؤلف من 50 شخصية عالمية جاءوا من 12 دولة، جلهم من أكاديميين و شخصيات دينية مهمة ورؤساء أحزاب، ونشطاء في حقوق الإنسان، إضافة إلى بعض الرياضيين الحائزين على جوائز عالمية، وأصحاب دور نشر ومخرجين سينمائيين وناقدين.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.