مبنى الأمم المتحدة
مبنى الأمم المتحدة

أشار السفير "حسام الدين الا" معاون وزير الخارجية والمغتربين لشؤون أوروبا والمنظمات الدولية، إلى أن العديد من الدول ومن بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وبعض الدول العربية والإقليمية، تسعى إلى تسييس المسألة الإنسانية في سورية واستغلالها كوسيلة لابتزاز الحكومة السورية وتشويه صورتها أمام الرأي العام العالمي.
واعتبر السفير أن المفارقة الرئيسية في الحالة السورية تكمن في أن الدول المذكورة التي تدعوا لعقد جلسات في الأمم المتحدة بذريعة القلق على الظروف المعيشية للسوريين، هي الدول نفسها التي فرضت على سورية إجراءات اقتصادية قسرية التي كان لها أثر سلبي على الأوضاع المعيشية للشعب السوري، مضيفاً أن هذه الدول هي نفسها تساهم بشكل مباشر في تقديم مختلف أشكال الدعم للمجموعات المسلحة المسؤولة أساسا عن نشوء الاحتياجات الإنسانية وتفاقمها.
وقال إن هذا السلوك يتناقض مع ما أكدته محكمة العدل الدولية ومنظمات دولية بأن المساعدات الإنسانية لا يمكن أن تشمل بأي حال من الأحوال توفير الأسلحة أو أنظمة التسليح أو الذخيرة أو غيرها من المعدات التي يمكن استخدامها للتسبب بأذى خطير أو بالموت.
كما أكد السفير أن الشعب السوري اعتاد ازدواجية المعايير التي فرضتها الدول النافذة داخل مجلس الأمن الدولي على سياسات وممارسات الأمم المتحدة منذ قيام الكيان الإسرائيلى، داعياً الدول النامية إلى الاستفادة من الدروس التي قدمتها تجربة العمل الإنساني في المداولات الجارية داخل الأمم المتحدة.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.