لقاء سوري - إيراني في وزارة الكهرباء
لقاء سوري - إيراني في وزارة الكهرباء

بحث وزير الكهرباء المهندس عماد خميس خلال اللقاء الذي جرى في وزارة الكهرباء أمس مع ممثلي وزارة الطاقة الإيرانية وعدد من الشركات الرائدة في مجال الطاقة الكهربائية بإيران سبل فتح مجالات جديدة للتعاون المستقبلي بين الجانبين.
وأكد الوزير على أهمية مناقشة الأمور العالقة بين الجانبين من قبل المعنيين في الوزارة والشركات الإيرانية بكل شفافية للوصول إلى حلول وسط تحقق مصلحة الطرفين .
وأشار المهندس خميس إلى أنه يتم الإعداد لاتفاقية طويلة الأمد وشاملة في مجال الطاقة الكهربائية تتضمن بناء محطات توليد إضافة إلى تخصيص الشركات الإيرانية بإعلان خاص لتوريد مستلزمات الشبكة الكهربائية السورية بغض النظر عن العقود القديمة وسيتم فتح مكتب لمتابعة علاقات التعاون مع وزارة الطاقة والشركات الإيرانية .
بدوره أكد الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء تيسير الزعبي أن الشركات الإيرانية أصبحت اليوم خبيرة في مجال العمل داخل سورية مؤكداً على أهمية التركيز على مجالات التعاون في قطاع الكهرباء لكونه الأكبر بين مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين.
من جهته بين السفير الإيراني بدمشق محمد رضا شيباني أهمية الاجتماع لدراسة ما تم من تعاون بين شركات الكهرباء الإيرانية ووزارة الكهرباء السورية خلال السنوات الماضية وتجاوز المشاكل الموجودة وحل كل العقبات بما ينعكس على تطوير التعاون وتوسيع مجالاته ولاسيما في ظل وجود رغبة مشتركة للانتقال الى مرحلة جديدة في مجال الطاقة الكهربائية مشيرا إلى أن "العلاقات بين البلدين استراتيجية وممتازة".
وتطرق الجانبان إلى إعداد الوثائق اللازمة للدراسات والمشاريع الكهربائية لتطوير المنظومة الكهربائية في مرحلة إعادة إعمار سورية والتركيز على الاحتياجات الضرورية في مختلف مجالات التوليد والنقل وتوزيع الكهرباء إضافة إلى إعداد الدراسات الفنية والاقتصادية الإستراتيجية الواردة في مشروع الرؤية الإستراتيجية المعد من قبل وزارة الكهرباء لتطوير قطاع الكهرباء بالتعاون مع الخبراء الإيرانيين والمختصين السوريين.
ويبحث الجانبان عددا من العقود الموقعة في مجال الموارد المائية وحل جميع الإشكالات التي تعترض تنفيذها لما فيه مصلحة البلدين.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.