ارشيف
ارشيف

شيع محبو الفنان السوري "عبد الرحمن أل رشي" جثمانه في يوم أمس  الأحد في دمشق وسط انطلاقة كبيرة من منزل الفقيد إلى إلى جامع "يونس آغا" في حي ركن الدين، الذي عاش فيه الراحل كل سنين عمره، ليصلى عليه هناك صلاة الميت.

شهدت مراسم الدفن حضوراً رسمياً وشعبياً كبيرين من الأقارب والمعارف وأهالي المنطقة، رغم ذالك الجنازة امتازت بحضور لفيف قلّ نظيره في ظل الظروف الأمنية الحالية التي تشهدها البلاد منذ ثلاث سنوات، مع غياب شبه تام لزملاء المهنة عدا نقيبة الفنانين فاديا الخطاب، وغاب أيضاً إبنه محمد آل رشي، الذي يقيم حاليا في إمارة أبو ظبي.

 ولد عبد الرحمن أل رشي ولد في العام 1931 في حي ركن الدين الدمشقي، من عائلة كردية سورية، عرفت أدواره بالرجل الشعبي القوي الذي يتمتع بحس وطني عالي.

 شارك الفنان العام الماضي في ديو غنائي ضم نخبة من نجوم الفن في سورية، فكان صاحب الخاتمة فيها بكلمات لرجل في الـ83 من العمر قال فيها:" كل شي اتدمّر رح يتعمر".

 

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.