خلال الفعالية
خلال الفعالية

أقيمت أمس فعالية في العاصمة الكوبية هافانا حول الإرهاب الذي تتعرض له سورية نظمتها الحركة الكوبية للسلام وسيادة الشعوب شارك فيها ممثلون عن عدد من المنظمات الكوبية والأمريكية اللاتينية في كوبا وكتاب ومحللون كوبيون.

وأوضح الصحفي الكوبي والأمين العام للاتحاد العربي في كوبا خوان دوفلار في محاضرة خلال الفعالية له بعنوان "الأشكال الخمسة للإرهاب تم تطبيقها ضد سورية" أن ما يجري في سورية لا يعتبر ثورة و إما حرب يقوم بها الغرب لتمرير مشاريعه فيما يسمى الشرق الأوسط الكبير الذي يهدف إلى تقسيم المنطقة إلى دويلات من أجل تحقيق مصالحه والسيطرة على النفط والغاز مذكراً أن سورية عضو في الأمم المتحدة وعلى مدار سنوات عدة كانت تعيش حالة من الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعتبر الداعم الأول لحركات المقاومة في الوطن العربي.

وتطرق دوفلار إلى الحرب الإعلامية التي تتعرض لها سورية ومحاولات التضليل والفبركة التي يقوم بها عدد من وسائل الإعلام حول الأحداث في سورية لافتاً إلى أن العقوبات التي فرضت على العديد من وسائل الإعلام السورية تهدف إلى حجب الحقيقة عن الرأي العام.

وبين دوفلار أن كبار قادة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا يوجهون إتهامات باطلة متكررة بحق الحكومة والجيش السوري من أجل إقناع الرأي العام العالمي بالحاجة إلى التدخل العسكري المباشر أو لتبرير الحرب مشيراً إلى أن هذه الاتهامات تظهر يوماً بعد يوم أنها عارية عن الصحة.

كما لفت إلى أن الشعب والحكومة والجيش العربي السوري يدافعون منذ آذار 2011 عن سيادة واستقلال ووحدة سورية و تقرير مصيرها ضد عدوان مسلح

بدوره أكد الكاتب والصحفي الكوبي أرنستو أباسكال الذي شغل منصب سفير كوبا في عدة بلدان في المنطقة العربية في محاضرة مماثلة أن سورية تتعرض لهذه الحرب لأنها تشكل عقبة في وجه الولايات المتحدة الأمريكية والغرب ومشاريعهم في المنطقة وتشكل خطراً على إسرائيل لافتاً إلى أن إسرائيل تساعد المجموعات المسلحةالتي تقاتل في سورية وتقدم لها العلاج في مشافيها وهذا يشكل دليلاً واضحاً لانخراطها في الحرب على سورية.

حضر الفعالية رئيس الاتحاد العربي في كوبا ورئيس الحركة الكوبية للسلام والسيادة وممثلون عن عدد من المنظمات الكوبية والأمريكية اللاتينية في كوبا.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.