خلال اللقاء مع الوفد
خلال اللقاء مع الوفد

لفت سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون خلال لقائه وفد دعاة السلام الدولي أمس إلى أن الوفد زار سورية بعد ثلاث سنوات من الظلم العالمي ورأى أن الشعب السوري ما زال متماسكاً مع جيشه وقائده طالباً من الوفد نقل هذه الصورة للعالم الذي ما زال يكذب.

كما أضاف المفتي حسون إن هذا الوفد رأى بأم عينه أن من يدمر سورية هي مجموعات مسلحة من 83 دولة دخلوا ليقتلوا أبناء سورية وهم يقبضون رواتبهم من دول عربية وأجنبية وبعضهم يقيم في فنادق أوروبية.

بدوره شكر وزير السياحة بشر يازجي الوفد لزيارته سورية مستغرباً صمت العالم وتجاهله للأعمال التي تقوم بها المجموعات المسلحة الخارجة عن أي قانون والتي قامت بتدمير حضارة الإنسان في سورية ودعا إلى دعم الجيش العربي السوري صانع السلام الحقيقي الذي يضحي من أجل الدفاع عن العالم أجمع.

من جانبه أشار غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك أنطاكية إلى أهمية هذه الزيارة للوفد داعياً إلى البدء بالسلام من سورية حتى يعم كل المنطقة مشيراً إلى أن المشكلة الحقيقية هي في الدعم الخارجي للمسلحين ,مؤكداً صمود الشعب السوري وتطلعه إلى إعادة الإعمار.

من جهة أخرى أوضحت رئيسة الوفد مايريد ماغوير أن الهدف من هذه الزيارة تعزيز التضامن الإنساني مع الشعب السوري ودعمه لوقف ما يجري. مضيفةً إلى أن محبي السلام جاؤوا من كل أنحاء العالم لرفض هذه الممارسات بحق الشعب السوري والتضامن مع جهود المصالحة الوطنية التي ترمي الى إعادة الوضع إلى ما كان عليه في السابق مطالبة الدول الداعمة للإرهاب والتي ترسل السلاح والمسلحين إلى سورية بوقف هذه الممارسات التي تزيد معاناة الشعب السوري .

كما أكد أعضاء الوفد أن الهدف من زيارتهم إلى سورية هو الاطلاع على حقيقة ما يجري فيها ونقل الصورة الحقيقية للإعلام الغربي والتضامن مع الشعب السوري ضد الحرب التي تقوم بتدمير تراثه وتاريخه.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.