باتريك سيل
باتريك سيل

في الحادي عشر من أبريل – نيسان رحل الكاتب والصحفي العالمي باتريك سيل تاركاً وراءه مواقفاً تختصر سيرةً طويلة من تضامن صحفيٍ غربيٍ مع حقوق العرب.

حيث اختتم سيل يوم أمس رحلة طويلة مع الصحافة والتوثيق بعد أن فارق الحياة إثر معاناة طويلة مع مرض السرطان في لندن .

الكاتب المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والحاصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة أكسفورد، ترك في أرشيفه مقالاتٍ ومقابلات مع أهم وأبرز الشخصيات التي تركت بصمتها في الحقبة الأخيرة من القرن العشرين.

الكاتب العالمي ألف الكثير من الكتب التي بقيت مرجعاً في التاريخ السياسي المعاصر أبرزها الصراع من أجل سوريا ..صناع الشرق الأوسط الحديث.. النضال من أجل الاستقلال العربي.

كما يُصَنف كتابه "الصراع على الشرق الأوسط" على أنه المؤرخ لحياة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والذي تحدث فيه عن مسيرة الأسد وعن الصراع في المنطقة.

"الصراع مازال مستمرا"... كلمات قالها الرئيس الراحل حافظ الأسد ووثقها الصحفي البريطاني باتريك سيل خاتماً بها كتابه الشهير "الصراع على الشرق الأوسط".

جنسية سيل البريطانية لم تكن عائقاً أمام تعبيره عن موقفه من القضية الفلسطينة.. فسيل قال يوماً أن فلسطين تشكل حجر الزاوية بالنسبة إلى الكرامة والهوية العربية ,ومواقفه الأخيرة كانت رافضة لتطورات الربيع العربي، عندما وجد أن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة من أجل إسقاط محور المقاومة..

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.