نتنياهو وزوجته ساره
نتنياهو وزوجته ساره

تقدّم عامل سابق كان يعمل في منزل  رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بدعوى قضائية ضده وزوجته سارة، بسبب المعاملة المهينة والساديّة، وظروف العمل القاسية التي كان يتعرّض لها.

وفي تفاصيل الدعوى، أوضح "غي الياهو"، أنّ "سارة" التي تنتابها نوبات غضب شديدة كانت تصبّ غضبها هذا على العاملين، عبر الصراخ وتوجيه شتائم.

وقال الياهو الذي عمل في منزل نتنياهو بين عامي 2011 و2012، إن زوجة نتنياهو كانت تطلب منه القيام بمهام كثيرة وتزيد عن وظيفته الأساسية كعامل
صيانة، مشيرًا إلى أنّها لطالما كانت تنتقده وتنزعج منه وتصفه بأنّه غير أنيق، وتحرجه وتقلّده بازدراء وسخرية.

 ويُضيف بأنّ نوبات سارة العصبية كانت لا تنتهي، إذ إنّه بعدما نفذ طلبها وقدّم لها الوجبة الغذائية التي تريد، غيّرت رأيها واتهمته بأنّه يسبب لها زيادة الدهون في جسمها.

وبحسب الدعوى فإن العبارات البذيئة والشتائم كانت من روتينيات منزل نتنياهو، مشيرةً إلى أنّ عددًا من الحوادث الصغيرة تطوّر إلى نوبات غضب شديدة انتهت بشكلٍ قاسٍ، كإجبار الزوجين للعاملين على العمل لمدّة 19 ساعة خلال اليوم الواحد أحيانًا، ممّا يتسبب بالإرهاق.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.