تفجير حمص الإرهابي
تفجير حمص الإرهابي

ضمن عملياته المكثفة في الفترة الأخيرة، وبعد ملاحقة المسلحين في رنكوس قضى الجيش السوري على 140 عنصر من لواء الإسلام، الذي اتخذ من البلدة القلمونية مقراً له، إلى أن أتى الجيش وأعلن البلدة  منطقة أمنة بعد أن سيطرعليها، لتكون هذه العملية بداية لعمليات جديدة لما تبقى من بلدات القلمون المنكوبة.

في سياق متصل، يتوقع البعض أن أعين الجيش تتجه الأن إلى "معلولا" و"الصرخة" آخر معاقل المسلحين، ليختتم بها "معارك القلمون" وتغلق بذالك الحدود بشكل نهائي مع لبنان، خاصةً بعد أن أعلن الجيش اللبناني أمس الأربعاء أنه أوقف ثمانية مسلحين سوريين في منطقة عرسال شرق لبنان، من بينهم أحد المتورطين في عمليات إرهابية .

من جهة أخرى لم تسطيع المعارضة المسلحة كتم واقع الهزيمة في رنكوس، فانفجرت الساحة الحمصية من جديد ولكن هذه المرة بسيارتين مفخختين ركنتا في حي كرم اللوز الحمصي، ما أدى لإستشهد 25 مواطناً بينهم نساء وأطفال، وأصابة أكثر من 107 آخرين.
وذكر مصدرمسؤول، أن إرهابيين فجروا سيارة مفخخة ركنوها في شارع الخضر، الذي يشهد حركة مرورية كثيفة من قبل المواطنين، وبعد حوالي نصف ساعة فجروا سيارة أخرى في الحي نفسه لإيقاع أكبر عدد من الضحايا بين المواطنين.

مع ازدياد أخبار الحسم العسكري، يرتقب أن يحسم الجيش ثلاث معارك رئيسية وهي معركة ريف اللاذقية الشمالي والتي  تعتبر معركة حساسة نظراً لإشتراك الجارة التركية فيها، و معركة دير الزور التي حولتها عناصر جبهة النصرة إلى إمارة إسلامية، بالإضافة إلى حسم معركة القلمون التي تبدو قريبة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.