الأب فرنسيس فان درلوغت
الأب فرنسيس فان درلوغت

أدانت الولايات المتحدة اليوم حادث اغتيال الأب فرانسيس في حمص، مؤكدةً على أهمية الدور الذي كان يلعبه الأب لإيجاد حل سلمي للنزاع السوري.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر ساكي "إننا نشعر بالحزن حيال الأنباء التي تحدثت عن مقتل الأب فرانسيس فان در لوغت وندين هذا الهجوم الشنيع وكافة الهجمات ضد المدنيين الأبرياء والأقليات".

وأكدت ساكي بأن الولايات المتحدة تشجب استمرار التهديدات ضد المسيحيين في سوريا، مضيفةً: " إننا نشيد بالأب فرانس لدعمه الشعب السوري والمجتمع المسيحي طوال حياته ولاسيما في السنوات الثلاث الماضية من الصراع حيث دافع عن شعب حمص وعمل على التخفيف من المعاناة الهائلة في المدينة".

من جهته، عبر  بابا الفاتيكان"فرنسيس الأول"  عن غضبه الشديد بسب مقتل الاب فرنس وقال : "هذه وفاة رجل سلام، الذي أظهر شجاعة كبيرة في الوقوف الى جانب السوريين على الرغم من الحالة الخطير والصعبة هناك".

يشار إلى أن الكاهن اليسوعي البالغ من العمر 75 عاما، هو رئيس دير الآباء اليسوعيين،و أمضى السنوات الخمسين الأخيرة في سوريا ورفض مغادرتها رغم الحرب والظروف المحيطة به.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.