أرشيف
أرشيف

نقلت صحيفة السفير اللبنانية عن مسؤول سوري رفيع المستوى قوله أن الإعلان لفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في أواسط حزيران المقبل ، متوقع في موعد يقارب السابع عشر والثامن عشر من نيسان الحالي، أي قبل شهرين من انتهاء الولاية الرئاسية الحالية للرئيس بشار الأسد، كما ينص الدستور، على أن يتبع ذلك الإعداد اللوجستي لهذه العملية.

ووفقاً لما قالت الصحيفة اللبنانية فإن أجواء التحضيرات للانتخابات تشير إلى وجود عدة مرشحين للانتخابات. مشيرة إلى أن أحزاب من تحالف «الجبهة الوطنية التقدمية» قد يتقدمون بمرشحين منافسين لمرشح حزب البعث الرئيس بشار الأسد .
وأضاف المصدر :"من المرجح أن تشارك دمشق في مفاوضات جنيف إن عقدت جولتها مرة ثالثة، لكن جنيف أمر والانتخابات أمر آخر ".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أشار في تصريح له الخميس الماضي إلى شرعية الانتخابات الرئاسية المزمعة في سوريا.
الحق السيادي الدستوري في سوريا لن يتأثر بالحرب التي يشنها الغرب لمنع اجراء الانتخابات الرئاسية الأولى في سوريا منذ اندلاع الأزمة السياسية والمعارك الميدانية فيها مصادر إعلامية عربية قالت أن مجلس الشعب السوري سيعلن بحدود أسبوعين كحد أقصى، عن فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية،

يذكر أن الدستور السوري يمنح المشرع فرصة تأجيل الانتخابات أو تمديد فترة الترشيح، وفقاً لمجموعةٍ من الشروط، من بينها ألا يظهر مرشح ثانٍ للانتخابات خلال فترة الأيام العشرة الممنوحة للراغبين بالترشح.
ودستورياً يحق لرئيس مجلس الشعب أن يطرح مهلة جديدة لفتح باب الترشيح، ولكن من دون أن يكون واضحاً كم مرة يمكن تكرار ذلك.
ووفقاً للبند الثاني من المادة السابعة والثمانين من الدستور فإنه "في حال انتهت ولاية رئيس الجمهورية ولم يتم انتخاب رئيس جديد يستمر رئيس الجمهورية القائم بممارسة مهامه حتى انتخاب الرئيس الجديد" .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.