اللقاء الثلاثي
اللقاء الثلاثي

اختتم الاجتماع الثلاثي الذي ضم الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي بحضور المبعوث الأميركي لعملية السلام مارتن أنديك الأحد دون أن يحقق أي تقدم في المفاوضات بين الطرفين في ظل تشبث إسرائيل برفضها الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين.
ونقلت وكالات عن مسؤول فلسطيني لم يفصح عن هويته قوله أن اللقاء الثلاثي الذي استمر عدة ساعات بين الوفدين الفلسطيني برئاسة كبير المفاوضين صائب عريقات والإسرائيلي برئاسة تسيبي ليفني وبحضور المبعوث الأميركي لعملية السلام مارتن أنديك لم يحقق أي اختراق أو تقدم في الملفات التي تم بحثها.
في سياق متصل نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الإلكتروني عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله :"أنه يبدو الآن أن العملية التفاوضية التي كانت جارية حتى ما قبل عدة أسابيع لم تعُد واقعية".
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو  هدد بالرد على ما اعتبرها "الخطوات الفلسطينية الأحادية الجانب" تجاه إعلان قيام دولة، معبرا عن استعداد بلاده لمواصلة المفاوضات ولكن "ليس بأي ثمن".
بدوره أكد المسؤول الفلسطيني أن إصرار الوفد الاسرائيلي على استمرار الضغط والابتزاز ورفض إطلاق سراح الأسرى هو سبب عدم حدوث تقدم بمجريات المفاوضات.
وتدرس الأمم المتحدة رسائلا كان قد وقعها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن الإنضمام إلى اتفاقيات ومعاهدات دولية.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.