سيمور هيرش
سيمور هيرش

كشف الصحافي الأميركي سيمور هيرش في مقالة له بمجلة "لندن ريفيو أوف بوكس"  نقلاً عن  أحد المستشارين الاستخباريين أن الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية في 21 آب 2013 لم يكن لسوريا أي دخل فيه ، وأن المشتبه فيهم كانوا الأتراك، لأنهم كانوا يملكون كل الأدوات لحصول ذلك .
و قال هيرش نقلا المسؤول الاستخباري "نحن نعلم الآن أنّها كانت حركة سرية من قبل رجال أردوغان لدفع أوباما نحو الخط الأحمر".

وأضاف :"فالخطة كانت تقضي بالقيام بالهجوم في دمشق أو بالقرب منها أثناء وجود مفتشي الأمم المتحدة هناك، والذين وصلوا إلى دمشق في 18 آب للتحقيق في استخدام سابق لغاز السارين. لقد قال لنا كبار الضباط العسكريين إنّه تم تزويد غاز السارين عبر تركيا ، وقدّم الأتراك أيضاً التدريب لمسلحي جبهة النصرة على كيفية إنتاج السارين والتعامل معه ، وجاءت بعض الأدلة الرئيسية من الفرح التركي بعد الهجوم".
وبين المسؤول الإستخباري السابق لهيرش :"أنه كان ثمة ممانعة كبيرة لإيصال التورط التركي إلى البيت الأبيض، فلا أحد يريد إحداث أي تناقض مع معلومات الرئيس الأميركي، رغم غياب أدلة تثبت تورط الحكومة السورية. ولم يعد باستطاعة المسؤولين الأمريكيين قول أي شي، لقد تصرفنا بطريقة غير مسؤولة. ويضيف المسؤول الإستخباري "لقد ألقينا اللوم على الأسد ولا يمكن التراجع وإلقاء اللوم على أردوغان".
وكان قد تم في الفترة الماضية تسريب تسجيل صوتي لأربعة مسؤولين أتراك ذوي مناصب رفيعة في الحكومة التركية ومن بينهم وزير الخارجية التركي أوغلو ، وتضمن التسجيل نقاشاً فيما بينهم لتنفيذ عملية سرية مفتعلة تهدف لإعطاء تركيا مبرر للتدخل العسكري في الأراضي السورية ، وذلك عبر قيام ضباط أتراك بالتسلل إلى الأراضي السورية وإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي التركية واتهام الحكومة السورية بذلك .
 ويشار إلى أن سيمور هيرش سبق و كشف عن مجزرة أميركية في فيتنام، وعن فضيحة التعذيب في سجن أبو غريب العراقي.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.