المؤتمر العام لنقابة المهندسين الزراعيين
المؤتمر العام لنقابة المهندسين الزراعيين

بدأت اليوم في مكتبة الأسد بدمشق أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمؤتمر العام لنقابة المهندسين الزراعيين، والتي جاءت بالمتزامن مع المؤتمر العام الإنتخابى لخزانة التقاعد، لمناقشة مشروع تعديل القانون /57/، إضافة إلى انتخاب مجلس إدارة خزانة التقاعد ولجنة الرقابة والتفتيش، وذلك بمشاركة وفود من المنظمات الزراعية العربية.
حضر المؤتمر عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية "أحمد الأحمد"، وعدد من أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العربى الإشتراكي، ووزيرا الزراعة والموارد المائية، والأمين العام لإتحاد المهندسين الزراعيين العرب ورئيس الإتحاد العام للفلاحين، إضافة إلى أمناء فروع حزب وعدد من أعضاء من مجلس الشعب.
وفي كلمة الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربى الاشتراكي "هلال الهلال" حول التحولات التي شهدها القطاع الزارعي في سورية، الساعية لتحقيق الأمن الغذائي، لتحقيق الاستقلال الحقيقي، مؤكداً أهمية العامل البشري في هذا القطاع، وضرورة أن يخرج المؤتمر بقرارات وتوصيات تسهم في دفع مسيرة الأمن الغذائي، بما يضمن الحفاظ على مسيرة الوطن التنموية والاستقلالية.
من جهته أشاد الأمين العام المساعد لإتحاد المهندسين العرب المهندس "حسين الموسوى" نقيب المهندسين الزراعيين العراقيين، بصمود سورية قيادة وشعباً فى وجه أشرس هجمة تتعرضت لها، مشيراً إلى ضرورة دعمها في مواجهة الضغوط الهادفة للتأثير على قرارها السياسى.
بدورها أوضحت الدكتورة "راما عزيز" نقيب المهندسين الزراعيين السوريين الاهتمام الكبير الذى توليه القيادة والحكومة السورية للمهندسين الزراعيين ودعمهم في مسيرة التنمية الشاملة وفى تعزيز الاقتصاد الوطنى وتطوير القطاع الزراعى والنهوض به، وأن الرواتب التقاعدية والاعانات وصلت الى المهندسين فى كل المحافظات وتم اعداد مشاريع قوانين وأنظمة جديدة من شأنها تطوير واقع العمل بما ينسجم مع الدستور السورى الجديد.
وفي ختام المؤتمر قام أعضاؤه بتقديم درع المؤتمر إلى الجيش العربى السوري، تقديراً للتضحيات التي يقدمونها في سبيل وحدة تراب الوطن وكرامته وعزته، كما تم تكريم ذوي الشهداء من المهندسين الزراعيين.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.